*تدشين المشروع الطبي التطوعي للأطراف الصناعية ببورتسودان بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة*

دُشّن ظهر اليوم بمدينة بورتسودان المشروع الطبي التطوعي للأطراف الصناعية بمركز الملهم للأطراف الصناعية بمنطقة الترانزيت، والذي ينفذه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتعاون مع جمعية إيفاء لرعاية ذوي الإعاقة، وسط حضور رسمي ومجتمعي واسع، وبمشاركة وفد طبي تطوعي سعودي متخصص.
وشهد التدشين تسليم نماذج من الأطراف الصناعية لعدد من المستفيدين، في مشهد إنساني وجد تفاعلاً كبيراً من الحضور، لما يمثله المشروع من دعم لفئة تحتاج إلى الرعاية والتأهيل وإعادة الاندماج في المجتمع.
وأشاد مدير مركز الملهم للأطراف الصناعية بالدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، مثمناً اختيار السودان لتنفيذ هذا المشروع النوعي الذي يُنفذ لأول مرة بهذا التخصص، مؤكداً أن المبادرة تمثل إضافة حقيقية لخدمات التأهيل والرعاية المقدمة للمستفيدين.
من جانبه أكد ممثل ناظر الأمرار أن المملكة ظلت رائدة في المجالات الإنسانية، وظلت قريبة من وجدان السودانيين في مختلف الظروف، مشيراً إلى أن هذا المشروع “لامس أوجاع أبناء هذا الوطن أينما تأكلت أطرافه”، وعكس عمق وقوف المملكة إلى جانب السودان وشعبه.
وأشادت مدير عام قطاع التنمية الاجتماعية بولاية البحر الأحمر الأستاذة إلهام إدريس قسم الله بالدور الكبير الذي ظلت تضطلع به المملكة في قطاعات التنمية الاجتماعية والخدمات الإنسانية، مؤكدة أن المشروع يمثل عملاً إنسانياً مهماً يسهم في دعم المستفيدين وتحفيزهم على مواصلة حياتهم والاندماج بصورة طبيعية داخل المجتمع.
من جانبه قال السفير علي بن حسن جعفر إن المشروع يحمل رسالة إنسانية عميقة تتجاوز حدود العمل الطبي، لأنه يعيد للمستفيدين الأمل والقدرة على الحركة والحياة بصورة أفضل، مشيراً إلى أن المملكة، بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – تحرص على الوقوف إلى جانب السودان في هذه المرحلة التي يتطلع فيها إلى التعافي والنهوض من جديد،وأضاف أن الابتلاء جزء من مسيرة الحياة، وأن الله سبحانه وتعالى يهيئ مع الألم أبواب الرحمة والعون، معتبراً أن مثل هذه المبادرات تجسد معاني التكافل الإنساني والأخوة الصادقة بين الشعبين السوداني والسعودي.
بدوره أكد والي ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ظل يقدم أدواراً كبيرة ومتعاظمة في الولاية في مجالات الصحة والتعليم والخدمات الإنسانية، مشيراً إلى أن تدخلات المركز تركت أثراً واضحاً في حياة المواطنين بقدر ما كانت هناك حاجة حقيقية لهذه الخدمات،
وقال والي البحر الأحمر إن حكومة الولاية ومواطنيها يثمنون هذا العمل الإنساني، مؤكداً أن ما تقدمه المملكة يأتي في إطار توجيهات القيادة الرشيدة بالمملكة ومتابعة سفارة المملكة بالسودان وفي مقدمتهم السفير، مقدماً الشكر للوفد الطبي التطوعي القادم من مركز الملك سلمان للإغاثة.

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole