“قد لا تعرفني الصحفية رشان أوشي، وقد لا يصلها ما كتبتُ هنا.. ولكني أكررها ملء الصوت: لا تكسروا أقلام بلادي، ولا تكتموا أصواتها. فعندما ضاقت الأرض بما رحبت، واشتدّ الظلام، لم نجد سوى القلم يخطّ لنا ملامح المستقبل، ولم يتبقَّ لنا إلا أصوات الصادقين تصدح في المدى، لتصنع الفجر من جديد.
لا تكسروا الأقلام، فبلادي أنهكها الظلام، ولم يعد لنا غير الأقلام لنرسم القمر من جديد.”
تحياتي
د. محمد حمد
#الحرية_لأقلام_بلادي
#الحرية_لأصوات_بلادي
أقرأ التالي
الأخبار
22 مايو، 2026
*لا تستطيع ..!!* *الطاهر ساتي*
الأخبار
22 مايو، 2026
*مشاعر عبد الكريم… والمرض القاسي كمال الهِدَي*
الأخبار
22 مايو، 2026
*مشاعر عبد الكريم… والمرض القاسي كمال الهِدَي*
22 مايو، 2026
*لا تستطيع ..!!* *الطاهر ساتي*
22 مايو، 2026
*المائدة المشتركة.. كيف جمع المطبخ بين العرب والكرد؟*
22 مايو، 2026
*موطئ قلم د. أسامة محمد عبدالرحيم محاولات تشويه الجيش السوداني… بوابة تفكيك الدولة*
22 مايو، 2026
*منظمة الدعوة الإسلامية تعقد مؤتمرًا صحفيًا عبر منصة زوم السبت المقبل*
22 مايو، 2026
*منظمة الدعوة الإسلامية تعقد مؤتمرًا صحفيًا عبر منصة زوم السبت المقبل*
22 مايو، 2026
*منظمة الدعوة الإسلامية تعقد مؤتمرًا صحفيًا عبر منصة زوم السبت المقبل*
22 مايو، 2026
*كتيبة النيران التابعة لقوات درع النخيل تنفذ طابور سير ميداني استعداداً للمهام القتالية*
22 مايو، 2026
*مشاعر عبد الكريم… والمرض القاسي كمال الهِدَي*
22 مايو، 2026
*مشاعر عبد الكريم… والمرض القاسي كمال الهِدَي*
22 مايو، 2026




