*لا تكسروا أقلام بلادي.. فالكلمة آخر ضوء في العتمة*

“قد لا تعرفني الصحفية رشان أوشي، وقد لا يصلها ما كتبتُ هنا.. ولكني أكررها ملء الصوت: لا تكسروا أقلام بلادي، ولا تكتموا أصواتها. فعندما ضاقت الأرض بما رحبت، واشتدّ الظلام، لم نجد سوى القلم يخطّ لنا ملامح المستقبل، ولم يتبقَّ لنا إلا أصوات الصادقين تصدح في المدى، لتصنع الفجر من جديد.
لا تكسروا الأقلام، فبلادي أنهكها الظلام، ولم يعد لنا غير الأقلام لنرسم القمر من جديد.”
تحياتي
د. محمد حمد
#الحرية_لأقلام_بلادي
#الحرية_لأصوات_بلادي

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole