في مشهدٍ عكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين السوداني والسعودي، دشّنت بدر للطيران اولى رحلاتها بين مطار جازان ومطار بورتسودان، وسط أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والترحاب، وبحضورٍ كبير عبّر عن أهمية هذه الخطوة في تسهيل حركة المواطنين السودانيين وتعزيز جسور التواصل بين البلدين.
وجاء هذا الحدث ليؤكد الدور الإنساني والمهني المبير الذي تضطلع به الشركة في خدمة المسافرين السودانيين، من خلال ما قدّمته من اهتمام كبير بتيسير الإجراءات وتذليل التحديات، إلى جانب حسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي حظي بإشادة واسعة من الحضور.
وتقدم الحضور ممثلا لطيران بدر كل من الأستاذ مجاهد تاج الدين، المدير الإقليمي لـ طيران بدر، والأستاذ شمس الدين علي فرح مدير محطة جازان، والمهندس محمد أبو بكر مدير المبيعات والتسويق، الذين شاركوا قدموا جهوداً كبيرة أسهمت في إنجاح تدشين الرحلة بصورة مشرّفة تعكس مستوى الاحترافية والاهتمام بالمسافرين.
وتقدم المدير الاقليمي بالشكر والتقدير إلى إدارة مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي، ممثلة في المدير العام وكافة العاملين، لما أبدوه من حفاوة استقبال وتعاون كريم مع الأشقاء السودانيين، في صورة تجسد متانة العلاقات وروح الأخوة التي تجمع الشعبين.. كما تقدم بالشكر للادارة العليا للشركة لثقتهم ودعمهم لطاقم العمل الذي ينتظره الكثير لخدمة المسافرين السودانيون هناك.
ويمثل تدشين هذا الخط خطوة مهمة نحو توسيع خيارات السفر وخدمة الجالية السودانية، مع تطلعات بأن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التوسع واستئناف الرحلات عبر مطار الخرطوم في المستقبل القريب بإذن الله.
وتواصل بدر للطيران تأكيد التزامها بالوقوف إلى جانب عملائها، عبر تقديم خدماتها بروح من المسؤولية والاهتمام والثقة التي ظلت تمثل هويتها على الدوام.




