تقرير: إنصاف عبدالله
أقر سيف الدين مختار، المدير التنفيذي لمحلية أم درمان، بوجود “تفلتات أمنية” من قبل أفراد ينتحلون صفة القوات المشتركة، مؤكداً أنها تشكل تهديداً مباشراً للمواطنين.
وقال مختار في تصريح صحفي إن الظاهرة تراجعت خلال الفترة الأخيرة، وانخفضت البلاغات المرتبطة بها، مشيراً إلى أن محليته تمتلك “لجنة أمن قوية” تعمل عبر الطوف المشترك، وأن النيابات تعمل بكامل طاقتها للتعامل مع الظواهر السالبة.
إزالة العشوائيات ومواجهة التسول
وكشف المدير التنفيذي عن حملة لإزالة كافة مظاهر العشوائيات بين القرى والريف والأسواق العشوائية، مؤكداً أن السوق الشعبي بأم درمان يواجه تحديات كبيرة بسبب ارتباطه بطريق الصادرات “بارا”.
وأقر بوجود ظواهر سالبة داخل السوق الشعبي، أبرزها التسول، وقال إنها “تحتاج لتضافر كافة الجهود” بين المحلية، ومفوضية العمل الإنساني، والشرطة، والأجهزة الأمنية.
ميناء بري وشراكات استراتيجية
وأعلن مختار عن شراكات استراتيجية مع شركة النقل والمواصلات وهيئة الطرق والجسور، لكشف عن مشروع إقامة “ميناء بري بمواصفات علمية” يشمل فنادق وأسواقاً حرة داخل السوق الشعبي.
وذكر أن السوق تعرض لاستهداف مباشر من المليشيا المتمردة، وشهد “معركة شرسة” خلال الفترة الماضية.
*استعدادات الخريف والنازحون*
وفيما يتعلق بالخريف، أكد جاهزية محلية أم درمان عبر لجنة طوارئ الخريف، بالتنسيق مع الطرق والجسور والتخطيط العمراني، وقال: “اشترينا آليات وطلمبات شفط”، مشيراً إلى أعمال نظافة خوري أبو عجنة والكبجاب بعاملين ميدانيين، وبدعم من حكومة الولاية.
كما أشار إلى ملف النازحين المتواجدين في منازل المواطنين، مؤكداً إخلاء العديد منها للحد من آثار الجريمة.
وأوضح أن الارتكازات الأمنية ساهمت في خفض معدلات الجريمة بالمحلية




