*مدير جامعة السودان: سنتجاوز تحديات إعادة الإعمار بمبادرات الخريجين ونواصل رفد سوق العمل بالكفاءات*

———————————————
أكد مدير جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا ، البروفيسور عيسى بشير محمد الطيب ، أن الجامعة استطاعت تجاوز تحديات إعادة الإعمار التي فرضتها الحرب، بفضل المبادرات التي أطلقها خريجوها، مشيراً إلى أن الجامعة تواصل أداء رسالتها في تخريج الكفاءات الهندسية والعلمية التي تسهم في دعم سوق العمل داخل السودان وخارجه.
جاء ذلك خلال افتتاح مشروع إنارة كلية الدراسات التجارية بمنظومات الطاقة النظيفة، الذي نفذه خريجو الكلية في إطار مبادراتهم لدعم إعادة إعمار الجامعة وتأهيل مرافقها التي تضررت جراء الحرب.
ودعا البروفيسور عيسى بشير محمد لجان خريجي مختلف كليات الجامعة إلى الاقتداء بالمبادرة التي نفذتها لجنة خريجي كلية الدراسات التجارية، مشيداً بدورها في دعم جهود إعادة الإعمار، ومستعرضاً إسهامات الكلية في رفد مؤسسات الدولة والقطاعين العام والخاص والأسواق الخارجية بكفاءات علمية وعملية أسهمت في دعم الاقتصاد الوطني والتنمية.
من جانبه، أوضح مدير إدارة الخريجين بجامعة السودان، الأستاذ عبدالله محمد صالح، أن مشروع إنارة كلية الدراسات التجارية يأتي ضمن مشروعات خريجي كليات الجامعة المختلفة لإعادة إعمار وتأهيل ما دمرته الحرب، مبيناً أن المشروع أسهم في تهيئة البيئة الدراسية وتهيئة الكلية لاستقبال الطلاب وعودة الدراسة بصورة أفضل.
وأشاد ممثل الخريجين، الخبير الاقتصادي محمد الناير، بكل من أسهم في تنفيذ المشروع، مؤكداً أن منظومة الإنارة نُفذت وفق أحدث المواصفات الفنية والهندسية وتحت إشراف الوحدة الهندسية بالجامعة. كما استعرض إسهامات خريجي الجامعة منذ ستينيات القرن الماضي، ودورهم في رفد سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي بالكفاءات المؤهلة.
من جانبه، أكد ممثل عميد كلية الدراسات التجارية، البروفيسور إبراهيم فضل المولى، أن مشروع إنارة الكلية بمنظومات الطاقة النظيفة يمثل باكورة مبادرات خريجي الكلية في دعم جهود إعادة الإعمار، مشيراً إلى أن المشروع يجسد روح الانتماء والمسؤولية لدى الخريجين تجاه جامعتهم.
وأضاف أن لجنة خريجي كلية الدراسات التجارية تعتزم تنفيذ مشروعات جديدة خلال المرحلة المقبلة، تشمل توفير أجهزة حاسوب لمعامل الكلية، وأجهزة حاسوب محمولة (لابتوبات) لأعضاء هيئة التدريس، وذلك استكمالاً لمشروع الإنارة الذي اكتمل تنفيذه، بما يسهم في تطوير البيئة الأكاديمية وتهيئة المناخ المناسب للعملية التعليمية، مؤكداً استمرار دعم الخريجين لبرامج إعادة الإعمار بالجامعة.

إدارة العلاقات العامة والإعلام.

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole