الخرطوم :سودان 4نيوز
بحثت شركة جياد للسيارات وجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، سبل تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والصناعية، وتطوير الكوادر الفنية والبحوث التطبيقية بما يدعم جهود إعادة الإعمار والتصنيع في السودان.
وقال مدير جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، خلال اجتماع جمع الجانبين، إن التقارب بين المؤسسات الأكاديمية والصناعات الوطنية يمثل مدخلاً مهماً للإسهام في إعادة إعمار البلاد وتطوير القطاع الصناعي، مشيراً إلى حاجة الصناعة الوطنية إلى الاستشارات الأكاديمية والبحوث والنماذج الأولية والتطبيقات التقنية.
وأوضح أن الجامعة بحثت مع شركة جياد للسيارات عدداً من مجالات التعاون، من بينها تبني ودعم دبلوم السيارات بكلية التكنولوجيا، بهدف إعداد خريجين يمتلكون مهارات تتواكب مع التطورات الحديثة في تكنولوجيا المركبات.
وأشار إلى أن التعاون لن يقتصر على قطاع السيارات، بل يمكن أن يمتد إلى منظومة الصناعات الدفاعية، لافتاً إلى مركز أبحاث المواد الذي كان قائماً في إطار شراكة بين جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا والمنظومة الصناعية الدفاعية.
وأضاف أن الزيارات السابقة للمركز أظهرت أن الأضرار التي لحقت به تركزت بصورة أساسية في بعض البرمجيات والقطع الصغيرة، بينما لم تتعرض الماكينات الكبيرة وأجهزة الاختبارات لأضرار تُذكر، ما يتيح إمكانية إعادة تأهيلها وإعادتها إلى الخدمة في وقت وجيز.
من جانبه، قال مدير شركة جياد للسيارات والمدير المساعد للرئيس التنفيذي لمجموعة جياد للصناعات الهندسية لقطاع المركبات، المهندس الفاتح عوض عبد الله، إن التعاون بين جياد وجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا ممتد في عدد من المجالات التي تعمل فيها المجموعة.
وأوضح أن مجموعة جياد تنشط في قطاعات صناعية متعددة، تشمل المركبات والمعادن، مشيراً إلى وجود تعاون كبير مع الجامعة في مشروع إدخال المركبات الكهربائية إلى السودان.
وأكد الفاتح أن جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، باعتبارها مؤسسة أكاديمية وتقنية، تضطلع بدور محوري في الجوانب الفنية المرتبطة بالمركبات الكهربائية، مبيناً أن التعاون بين الجامعة وجياد في هذا المجال مستمر بهدف الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والتقنية وتطوير صناعة المركبات في السودان.
واتفق الجانبان على أهمية توسيع الشراكة بين القطاع الصناعي والمؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في نقل المعرفة والتكنولوجيا، وتأهيل الكوادر الوطنية، ودعم مسار إعادة بناء وتطوير القطاع الصناعي السوداني.




