أكد الأمين العام لحكومة ولاية النيل الأبيض، البروفيسور صلاح محمد إبراهيم، أن حكومة الولاية تمضي في تنفيذ خطة شاملة لإعادة الإعمار واستعادة النشاط الاقتصادي والخدمي، مع التركيز على قطاعات الزراعة والصناعة والمياه والصحة وتأهيل البنية التحتية بالمناطق المتأثرة بالحرب.
وقال إبراهيم، خلال لقائه بمقر أمانة الحكومة وفداً صحفياً مركزياً زائراً للولاية، إن النيل الأبيض تمتلك مساحات زراعية واسعة وإمكانات إنتاجية كبيرة، تجعل القطاع الزراعي أحد أهم ركائز اقتصاد الولاية، مشيراً إلى الاهتمام بالمحاصيل الحقلية والزيتية وغيرها من المنتجات الزراعية.
وأوضح أن الحكومة تعمل على إعادة تأهيل الطرق والجسور وشبكات المياه والخدمات الأساسية، بما يهيئ الظروف لعودة المواطنين واستئناف النشاط الاقتصادي والتنموي، خاصة في المناطق التي تأثرت بالحرب.
وأشار إلى أن الولاية تتمتع بقاعدة صناعية مهمة، تضم مصانع السكر في كنانة وعسلاية والنيل الأبيض، إلى جانب مشروعات صناعية أخرى، مؤكداً العمل على إعادة تشغيل وتطوير هذه المنشآت وتعزيز دورها في دعم الإنتاج المحلي.
وكشف الأمين العام عن ترتيبات لاستكمال إجراءات إعادة تشغيل مصنع أسمنت ربك خلال الفترة المقبلة، إلى جانب التوجه لإقامة صناعات مرتبطة بالأسمدة والصناعات التحويلية، بهدف زيادة القيمة المضافة للمنتجات المحلية وتوفير فرص العمل.
وفي قطاع المياه، أكد إبراهيم أن تأهيل محطات المياه وتوسيع شبكات الإمداد يمثل أولوية لحكومة الولاية، لا سيما في المناطق الطرفية التي عانت من نقص الخدمات، مشيراً إلى مشروعات تستهدف زيادة الإنتاج وتحسين استقرار الإمداد المائي.
كما لفت إلى استمرار جهود تطوير القطاع الصحي ضمن برامج إعادة الإعمار واستعادة الخدمات الأساسية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل الجهود الحكومية والمجتمعية لدعم الاستقرار وتحريك عجلة التنمية.
وشدد الأمين العام لحكومة النيل الأبيض على أن الولاية تمتلك مقومات زراعية وصناعية واقتصادية تؤهلها للاضطلاع بدور محوري في دعم الاقتصاد السوداني خلال مرحلة ما بعد الحرب، عبر استعادة الإنتاج وتوسيع الصناعات المرتبطة بالزراعة وتعزيز البنية التحتية والخدمات الأساسية.




