*الجنيه السوداني يقترب من حاجز الـ6,800 مقابل الدولار.. ركود في الأسواق ومواطنون يشتكون تدهور الأوضاع الاقتصادية*

الخرطوم – سودان 4 نيوز
شهد سعر صرف الجنيه السوداني تراجعاً جديداً أمام الدولار، مقترباً من حاجز 6,800 جنيه للدولار الواحد، وسط حالة من القلق تسود الأسواق وانعكاسات مباشرة على حركة البيع والشراء.
وقال مواطنون وتجار إن الارتفاع المتواصل في سعر الدولار أدى إلى زيادة حالة الركود وضعف القوة الشرائية، مشيرين إلى أن المواطنين باتوا يواجهون صعوبة متزايدة في توفير احتياجاتهم الأساسية في ظل ارتفاع أسعار السلع والخدمات.
وأوضح عدد من التجار أن حالة عدم الاستقرار في سعر الصرف تجعل عملية التسعير صعبة، إذ يضطر بعض التجار إلى مراجعة أسعار السلع بصورة متكررة تحسباً لأي ارتفاع جديد في الدولار، الأمر الذي يزيد من حالة الاضطراب داخل الأسواق.
وعبّر مواطنون عن استيائهم من تدهور الأوضاع الاقتصادية، مؤكدين أن ارتفاع الدولار لم يعد مجرد رقم في سوق العملات، بل أصبح ينعكس مباشرة على تفاصيل حياتهم اليومية، من أسعار الغذاء والدواء إلى تكاليف المواصلات والخدمات.
ويرى متعاملون في السوق أن استمرار صعود الدولار يهدد بمزيد من الضغوط المعيشية، في وقت تتراجع فيه القدرة الشرائية للمواطنين، وسط مطالبات بوضع سياسات عاجلة للحد من تدهور العملة واستقرار الأسواق.

مقالات ذات صلة