*عمق المواجع زينب سرالختم صالح دموع الدقير على ماذا زرفها؟!!!*

كنت ضمن من شهد توقيع الوثيقة الدستورية ٢٠١٩ م وياله من يوم كنت مجبره للذهاب لاصرار ابنائي لحضور الفعاليه كوني لا أثق في ماسيتمخض عنها من نتائج لا احب السياسيين ولا اثق في حبهم لهذا الوطن منذ الاستقلال ونحن لا نخرج من دائرة ماذا يريد العالم منا؟ ويهمنا كثيرا رأي العالم فينا وتقييمه لنا وان كنا لسنا بحاجه لذلك بالأمس كانت الأحزاب المترهله وان تجمعت تنتظر حظر السلاح وإعلان السودان منطقه منزوعه السلاح كما اليابان والمانيا بعد هزيمتهما في الحرب العالمية الثانية ولكن نزعت الفرحه ولم ياتي القرار كما أرادوا الحرب الدائره في السودان بسبب بذور الفتنه التي يبذر بذورها من يريد أن يبقى على سده الحكم يعني صراع المصالح وعنتريه الوزراء في فرض سياسه الأمر الواقع على المواطن ومازالت الحكومات المتعاقبه نفرض وصايتها على المواطن بدءا من التغول على الأراضي والحواكير وفرض الحيازه بمفهوم وضع اليد دون الرجوع للحق التاريخي وملكية العين الغير قابله للنزع وشرارة الحرب على مر التاريخ هي الأرض فليست كل الأراضي ملك للدوله حسب القانون وما تحتها تمتلك الدوله خمسه وليس كله فإذا أنصفت الحكومة المواطن كان لزاما عليه ان يقوم بواجب الدوله فعلي الدقير ان يبكي على تبديد حلم العودة لحكم السودان فهو أو غيره وسيظل الفشل والحروبات تلازم المشهد السوداني طالما تفتقر الحكومات المتعاقبه لوضع حل جذري يخاطب جذور القضيه وهي الأرض والهوية والسياده الوطنيه وان الدول لاتبني بالمعونات الخارجية وإنما بالموارد البشرية والطبيعيه وما حبانا به الله، لو اممت الحكومه كل استثمار اجنبي وتركت الفرصة للراسمال الوطني وبدأت بالاكتفاء الذاتي لوجدت فائض للتصدير عبر قنوات شرعيه ترفد خزينه الدوله بما يدعم ميزانيه الصحه والتعليم والدفاع وغيرها من بنود الصرف والسودان غني بالموارد ولكنه فقير في خبرات من يتولون أمره ونصيحه لكل مسؤول التكليف امانه وليس تشريف والا لما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( لوعثره بغله في الحجاز لرايني مسوولا عنها يوم القيامة لما لم اسوي لها الطريق ) و هنالك من يتشبسون بكراسي السلطه كعقبة ونتمنى ان يشرفونا باستقالاتهم.

مقالات ذات صلة