*كتب ناصر خليل علي صفحته بالفيس بوك الاتي هل تصدق نبوات الجكومي.. للوزاره التعليم العالي*.

 

محمد سيد أحمد الجكومي المعتقل المثير للجدل وقتها..
كان يعتبر فاكهه الاعتقال… بقفشاته. وضحكاته. وهو يمارح الجميع ويضاحك حتى حراس الأمن….
ونحن نمضي إلى اليوم ال21 داخل الزنزانه 22… والغرفه تجع وتهج بأكثر من 7نزلاء…والساعه تشهير إلى العاشره ليلا فجا طرق السجان.. ابوشنب الباب.. كلنا وقفنا انتباه إلى الزاىر الجديد…. دلف إلى الغرفه وهو يحمل بضع أغراضه وكيسا من إلا دويه… تم قفل الباب.. ورجع السجان ودخل الزاىر الجديد..
وكالعاده شي متوارث ف الاعتقال احترام الكبير.. حينها وقتيا تنازلت عن النوم في الكنبه ذات الحديد المتين التي تعتبر بمثابة السرير الأوحد بالغرفه.. الزاىر الجديد وهو أكبر منا سننا. كنت أكبر سنا بالغرفه. ومثلما تم تكريمي بمنحي مقعد السرير واعفائي من النوم على البلاط وقتها.. تماثلت مره اخرى للزايز الجديد بنفس الطريقه… كان النعاس يغالبنا.. وغالبا ماتتم المسامره مع المعتقل الجديد ف الصباح الباكر… لكن عندما تيقنا بان مثل هذا الضيف الجديد لايمكن مقاومه التحاور معه للصباح الباكر… ولاسيما انه بروف هشام عمر النور الذي تم ترحيله من كوبر إلى.. سجن الثلاجات… بعد معركه حاميه قادها مع اداره سجن كوبر كاده أن تؤدي به إلى مالايحمد عقباه بعد تدخل ناجي الأصم وكمال الجزولي بتلطيف الاجواءوتهدئه الأحوال. وجنرال كبير كان لتوه محاط بأكثر من 3حراس.. متفقدا حال المعتقلين واحوالكم.. وهل هناك أشكال مايمكن حله. إلا أن بروف هاشم قدام حراسه فاجاه بهجوم ضاري ومباغته بأن سيظل الأمن هو الأمن ولو اتيتم إلينا بملاعق من الدهب… ذهل الجنرال وصعق من الرد الصارم وتوعد هشام بالجزء فكان رد هشام بأن هل هناك جزاء بعد القتل فاقتلوني الان وساء هرج ومرج بعنبر الشرقيات بكوبر إلى أن تدخل الأصم والحزولي مع مشرف السجون.. المقدم ميسره.. تم الاتفاق على إبعاد هشام من سجن كوبر إلى سجن الثلاجات كعقوبه له باعتبار هشام يعاني من مشاكل مرض الازمه ويحمل بخاخه طول اليوم وسجن الثلاجاث يعتبر عقوبه تعذيب له لصغر الزنزانه.. وكثره النزلاء ومع عقوبه رفع وتيره المكيف من العاشره مسا إلى الخامسه صباحا بحيث لاتقدر على الاستمتاع بالنوم من كثره البروده وارتفاع درجه الرطوبه….
مضيت إيام قضيناه مع الزاىر الجديد.. كان الجكومي يتمتع ببعض الصلاحيات داخل المعتقل.. مثل الزياره الخاصه للزنازين…حيث كان نحاوره… وعندما دخل إلى غرفتنا وجد بها بعض شباب الحزب الاتحادي الديمقراطي العهد التاني…
كهذا عرفو أنفسهم إلى الجكومي.. فما كان منه إلى أن قال لهم بأن الحزب الاتحادي به عهد واحد فقط وهو عهدنا مع مولانا محمد عثمان الميرغني…… ودار نقاش طويل كان أحد أفراد العهد التاني ذكر اسم مولانا الميرغني حاف. قائلا محمد عثمان الميرغني… ساعتها غصب الجكومي. منه. فقال له هوي ياشافع انتا…. هو ناس هشام الماركسيين ديل بقو لو ليه مولانا الميرغني. خلي انتا الفنطوط دا عاوز تتفلسف فينا… ضجت الزنزانه بي الضحك.. والمرح مره اخرى.. وظل الجكومي.. زائرا لنا كثيرا مماجعله يكون أقرب للتحاور مع برق هشام عمر النور الذي ابدع واجاد في المعتقل بالمحاضرات التي كان يقدمها عن التعليم وفلسفه التعليم وكيفيه صناعه أجيال جديده وسودان مشرق بإصلاح حال التعليم العام والعالمي.. مستمده من تجارب وبحوث ضخمه جدا عن تجربه.. فرنسا بعد الثوره ونهوضها بالتعليم.. الذي ثبت أركان الثوره وحقق نجاحات كثيرا أفضت إلى فرنسا العلاقه..
اتزكر وقتها كلام الجكومي…. نحن في ضيافه أيضا بعض الزائرين…. وهو يشير إلى بروف هشام قائلا الحمد لله الذي أوجد لنا عالما وعلامه يمكن أن يضي سماء التعليم من جديد بعد عقود من التخبط…. ويعتبر هذا بمثابة اول ترشيح من الجكومي إلى هشام عمر النور أن يتقلد وزاره التعليم العالمي
.. ونحن اليوم نسمع نباء بأن بروف هشام عمر النور هو الأوفر حظا من الآخرين في تقلد دفة قياده التعليم لبلادنا…
. وفيما يبدو صدقت نبواءت الجكومي..
ونسال الله أن يحالف هشام الحظ. وهو الأجدر والاوفر حظا من الآخرين..
كسره
. هشام عمر النور تم تكريمه من 3 جامعات في الجزائر
لدوره الفعال في تطوير بحوث وإصلاح التعليم العالي في أفريقيا….. وآخر تكريم كان من جامعه فرنسيه.. عرضت عليه الجنسيه والإقامة.. لكنه رفضو فضل.. الحوامه بين تقاطع المؤسسه
وشراب القهوه بين ظلال ميدان الرابطه شمبات مساءا..

مقالات ذات صلة