هنّأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأولى على الشهادة السودانية بنجاحها، واستقبلها في مكتبه، في لفتة إنسانية جميلة تركت أثراً طيباً وأثلجت صدور أهلنا في السودان.
مثل هذه المواقف تؤكد عمق الروابط التاريخية والشعبية بين الشعبين السوداني والمصري، وتعيد التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين على قاعدة المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
ونحن دائماً نؤكد على أهمية وحدة وادي النيل، فالسودان يمثل عمقاً استراتيجياً لمصر، كما أن مصر تمثل عمقاً مهماً للسودان، سياسياً واقتصادياً وأمنياً واجتماعياً.
ومتى توافرت النيات الصادقة، وتكاملت الرؤى وتطابقت المصالح، فإن العلاقة بين البلدين يمكن أن تتحول إلى نموذج حقيقي للتكامل والتعاون، بما يخدم الشعبين ويعزز أمن واستقرار المنطقة.




