من حيث لا يدري وبغبائه الفطري، أحرج نائب قائد المليشيا المتمرد عبد الرحيم دق،لو حلفائه، وحسم الجدل بشأن من أطلق الرصاصة الأولى، وهو يقر في خطاب لمرتزقته بجنوب دارفور بخطأهم في اختيار مكان الحرب، حيث كان من المفترض أن تنطلق من الشمالية ونهر النيل وليس من الخرطوم، باعثا بتهديد بغزو الولايتين.
يقول أستاذ العلوم السياسية، دكتور محمد عمر، إن إقرار المتمرد دقلو بأنهم بدأوا الحرب من المكان الخطأ يكشف بوضوح أن الدعم،السريع هو من أشعل الحرب ويقضي بشكل كامل على الجدل حول من أطلق الرصاصة الأولى، تلك “القشة” التي كان تتعلق بها قوى الحرية والتغيير “صمود”، التحالف المدني للمليشيا هربا من دفع استحقاق المواقف، مشيرا إلى أن المتمرد عبد الرحيم، قال بشكل واضح أنهم من بدأوا الحرب بالخرطوم، وأن ذلك ليس خطأ وإنما الخطأ في اختيار المكان فقط، وأوضح أن عبد الرحيم لم يتراجع عن هذه الخطأ رغم الجرائم التي ارتكبها بحق السودانيين في الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض والفاشر والجنينة، وإنما هو يريد تصحيح هذا الخطأ بغزو ولايات جديدة وارتكاب جرائم