الحملة علي مصر الشقيقة من منصات الإخوان المسلمين السودانيين في تركيا والسودان بسبب توقيف المصباح للتحقيق، حملة جائرة ومرفوضة من جميع اهل السودان الذين وجدوا في مصر ملاذا اخويا امنا من الحرب، لقد فتحت مصر حدودها لاستقبال مئات الآلاف من السودانيين الفارين من الموت في السودان وفتح الشعب المصري ذراعيه لاستقبال أشقاءه رغم الظروف الاقتصادية التي تمر بها مصر وعندما تجاوزت اعداد السودانيين المليون وارادت الحكومة قفل الحدود ، تدخل الرئيس عبدالفتاح السيسي واوقف القرار وقال لهم نتقاسم الخبز مع اشقائنا السودانيين. لقد استضافة مصر عدد كبير من قيادات المؤتمر الوطني من الإسلاميين الذين لجأوا اليها بعد ثورة ديسمبر رغم سياسة الإنقاذ العدائية ضد مصر وعلي رأسها محاولة اغتيال الرئيس المصري في اديس ابابا التي دبرها وخطط لها النائب الاول علي عثمان طه والدكتور نافع علي نافع، ثم مصادرة جامعة القاهرة الفرع واستضافة وتدريب الجماعات الارهابية المصرية في السودان التي عاد بعضها إلي السودان بعد اندلاع الحرب . ان توقيف المصباح في الأراضي المصرية والتحقيق معه حق من حقوق مصر للدفاع عن امنها القومي، فقد طلب المصباح اذن دخول الي مصر للعلاج ولكنه نشط سياسيا وعقد اجتماعات مع قيادات المؤتمر الوطني المحلول وقدم لهم مشروعا سياسيا لاستعادة حكمهم في السودان وهناك معلومات عن تواصله مع جماعة حسم الارهابية المصرية التي نشطت في السودان في عهد الإنقاذ . لقد اوردت سياسة المؤتمر الوطني الإخوانية الإعلامية الدولة السودانية مورد الهلاك. فما زلنا نذكر نشيدهم ( امريكا روسيا دني عذابها وان لاقيتها علي ضرابها) ثم الإساءات التي كان يرددها اللواء توجيه معنوي يونس النباح في اذاعة امدرمان بعد نشرة الثالثة ظهرا لقادة الخليج العربي ( يهود يهود ال سعود) نفس هذا الإعلام الصبياني هو الذي فجر العلاقة مع دولة الإمارات العربية التي فتحت اسواقها وبنوكها لحكومة الإنقاذ ورجال الأعمال السودانيين بعد ان نفذت امريكا عقوباتها الاقتصادية والمصرفية علي السودان واصبحت الشريك الاستراتيجي الاقتصادي الاول للسودان وفتحت بنوكها لأموال رجال الاعمال السودانيين (وما زالت ) التي طردتها البنوك العالمية نتيجة للعقوبات الأمريكية بسبب تبني نظام الإنقاذ وتمويل الحركات الارهابية. لقد خلصتنا ثورة ديسمبر من حكم الانقاذ وإعلامهم العدواني الصبياني ضد معارضيهم السودانيين وضد أشقاء وجيران السودان. وتشتت كوادرهم وقياداتهم بحثا عن ملاذ آمن من الشعب السوداني الثائر ، ففتحت لهم مصر وقطر ودبي وتركيا أبوابها . استغلوا صراع الجنرالين فأشعلوا الثقاب وعادوا إلي المشهد عبر الحرب ووجدوا التمويل فأسسوا العديد من المنصات الإعلامية في مصر وتركيا بذات المنهج الانقاذي القديم ، كيل الإساءات واغتيال الشخصية لكل من له راي مخالف لهم ولكل من ينادي بوقف الحرب وحقن دماء السودانيين . يجب وقف هذا التمويل وإغلاق كل هذه المنصات الإعلامية المخربة التي تبث الفتنة بين السودانيين وتهدد الامن القومي السوداني.
أقرأ التالي
27 مايو، 2026
*مجذوب اونسه …. جينا بعد الفرقة نسأل.. بقلم السفير عبد المحمود عبد الحليم*
27 مايو، 2026
*كـلمــة فخــامـة السيــد الفريق أول الركن / *عـبــد الـفـتــاح الـبـرهـــان عبـد الـرحـمـن* رئيس مـجـلــس الـسيـــادة الانتـقــالي بمناسبة عـيـد الأضــحـى الـمـبـــارك*
27 مايو، 2026
*البرهان: الترتيب لحوار سياسي شامل داخل السودان لاستكمال الانتقال المدني الديمقراطي*
26 مايو، 2026
*القوات المسلحة والقوات المساندة تطهِّر عدداً من المناطق بمحور النيل الأزرق وتكبد المتمردين خسائر فادحة*
26 مايو، 2026
*ضبط أكبر شبكة نسائية للسحر والشعوذة بدنقلا.. 169 ضحية خلال 3 سنوات*
26 مايو، 2026
*بروف . قاسم بدري يدعو لتظاهرات شعبية لإيقاف الحرب بالسودان.. وعبدالباقي جبارة يقترح أسبوعاً عالمياً لمناهضة الحرب*
26 مايو، 2026
*الجكومي يهنئ بمناسبة عيد الأضحى المبارك*
26 مايو، 2026
*مطبات الطريق.. العودة الطوعية بين مطرقة الاستغلال وسندان المعابر*
26 مايو، 2026
*جامعة القضارف استقرار أكاديمي وإداري برغم ظروف البلاد*
26 مايو، 2026




