*السياسة علم: بين الهدنة والسلم الذي تعقم الحرب بعده عبد الله علي إبراهيم*

وجدتني منذ غلبت الكتابة في السياسة عليّ لظرف الحرب التقط المصطلح السياسي مما أقرأ في الصحافة الأمريكية. فلكل مقام في الحياة لغة. فالعبارة مثل الطوبة التي تبني بها حجتك (building block)صعودا إلى الاقناع أو الإفحام. ويختزنها الكاتب في الذاكرة فما كتب حتى تدانت. وعدت بذاكراتي إلى الصبا في عطبرة الثانوية حين بدأت التقط بالسليقة عبارات مما أقرأ من القصص والنقد الأدبي، في كراس ذي غلاف أصفر لو أذكر، اسعفتني في كتابة القصة القصيرة يومها.
والتقطت يوم الأحد من على لسان فريد زكريا على السي إن إن عبارة اتفق لي تعبيرها عن حالنا ونحن نتكأكأ حول “هدنة الرباعية”. وكان سؤالي: الهدنة ألف حبابها ولكن بأي معمار ستخرج المفاوضات التي ستتلوها لنستتب على سلام لا رجعة بعده للتوحش: هل جيش بسنام واحد أم بسنامين؟
والعبارة الإنجليزية عن حرب أوكرانيا وهي:

This is why serious peace settlements are built on durable architecture, not provisional promises. There is a profound difference between a ceasefire and a peace deal. A ceasefire is a pause in fighting; it may be necessary, even lifesaving, but it is inherently transient. A peace deal is a new order — rooted in credible deterrence, political support, and a framework that reduces the incentive and capacity to resume war.

سمعت الكبابيش يسمون مثل هذا العهد الذي لا ردة عنه ب”الدين العاقر”

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole