*في رثاء المناضل الثائر الجسور الشريف حسين الهندي محمد حامد السقاي*

خبر الشوم بلغ الليلة جابو الناعي
قال مات الهمام ناير البصيرة الواعي
إندك الأساس و خر السقف مداعي
و انفرط القطيع بقى لا دليل لا راعي

الموت ســنة لكن الفقد مو هين
يا الهــندي المجرد حاد سقايتو تزين
رحــيلك لوع العــنقالي و المتدين
و كم جريت وسـم بين الحواجب بين

السـودان نُكِب يا الدخري فيك يوم فقدك
و يا صلب الشكيمة المُتَّ حافظ عـهدك
الأراضـين تعج يتوم ربَّعُولك لحدك
إهتزت جبال مكة و ضـرائح جـدك

أب دربــا زلـق البـاروه ملوا و فتروا
من جارحات جوارحه الجارحة لانوا و كسروا
كتار الطـلبوا أسـباب الوصـول لي قـدرو
كل القاسو صـد بالحسـرة قال : ماني قدرو

قداد الدروب شـرك المصـايد هبرو
أب عوما قَرِف بحر المخـاطر عبرو
ماظـنيتو مات بي هينة ، شايل وبرو
ملك الموت أكيد بي غفلة غفَّا وغدرو

نارك يا الشريف بين الجوانح سارجة
رمَّلت المنابر و المحـافل القاجة
فارس أمات حجول الما بتقبـِّل لاجة
خليت الرجال دمـاعه تدفر سـاجة

عهدك كان رخا و كم من نعيمو غرفنا
و رايك في المحـافل يا الشريف شرَّفنا
نحن وراك زي ما قالوا عشـنا و شفنا
يا ود ابدروع قرقر وراك أب عفنة

رقد فحل الصهب تلب التقيلة اب غارب
و تمساح لجة اب موجـا بلعلع كارب
قول لي الطال عرض و انغر سما الهارب
كان عمرو طـال ما بنبرم لك شارب

رقد الليـلة تقالة القلوب الجـازعة
فاضت روحو لي باريها صـدت راجعة
قدر السـيد نفد غار الزوامل الراتعة
شال تلب الحمول خلى المجافلة و ضالعة

من تبيت حصـيف قط ما بتقوم في هايفة
و نفسـك للصغاير و الرغالات عايفة
في النـوم و الثبات عينك مفتحة شايفة
من نعش اب كريق قالوا المرافعين خايفة

كـباس الدهم فرتاق جحافل العوق
و قشاش دمعة المتموم مغص مخنوق
أب فهما بحـل عقد الزرد مطبوق
وراك الكـبدة تنزف و القلب محروق

قنديل الكبس أب ضوا مو ممحوق
واب قدرا على عالي الكواكب يفوق
أظنك ياالشريف زايد عليك الشوق
و هزاك الحنين للأزهري و زروق

أملـنا المروق من الظـلام بي شروق
و لكن الكـريم تدبيرو مو مسـبوق
غفانا القـدر قبل الهـنية نضــوق
و جاب أمل الخلاص شايلنو في صندوق

في السودان بشوف كل النفوس موجودة
و كانت عايشـة آمالا عليك معقودة
لكن شن نسـو ما تمـت المعدودة
حكم السيد رضا و إرادتو مي مردودة

فوضـنا الأمر فيــك للكريم مولاك
و تاريخـك بخلد لي النشــور ذكراك
سائلنوا الكــريم الأخلصـك حباك
يبرد مــرقدك و عقب الجنان مثواك

الشاعر: عبدالله الطيب

البطل المصـاب الفراقو ما بنسد
أب خلقا رضية المحاسنو ما بتنعد
يا حليـل الشريف الوفى ما وعد
الجـرح المغـور الليـلة إتجدد

تاني منو براك بعرف كلام الجد
يا بحر المحيط الما بحبسك سد
فوق الطنـدبة بتمرق الحد
ضقنا الويل بي وراك وصلنا الحد
فينا الضاع كتير والباقي إتشرد
كل يوم الأمل في نفوسنا يتجدد
راجين جـيتك بعدالعذاب نسعد

بي موتك ياالشريف ماتت معاك آمال
فقـدوك العدامى وعليك شـوقنا طال
ميتك سمحة ماك المرتشي المحتال
كل الحي بموت لو قصر العمر أو طال

فتحت خشم بيوت قبال يا الشريف ما تقوم
يا ضـراع الضعيف .. يا نصرة المظلوم

يوم مـت يا الشريف آمالنا إتوفت
بي حالتنا الكئيبة ، كل الدول عرفت
في مفترق طـرق خليتنا نتلفت
راجين جيتك … وانت قافلتك قفت

من قم يا الشريف حاشـاك ماكا جبان
مادرت تعيش سعيد وباقي البلد تعبان
بيتك بالعدامى طــول الوقت مليان
ضيفانو الألوف ريقـان خلف ريقان

ياحليل الشريف الخيرو ما دابو
راجنو الألوف لي جيتو بتشابو
أب رايا سديد كل الدنيا بتهابو
ما جروا القلم راجعـوا حسابو

من قمـت ياالشـريف بلدنا إتقـدم
حتى الكـان عدو من بعدك إتنـدم
كل يوم الديـون في ضهورنا تتردم
قاسينا الشدايد ما عارفين نصل يوم كم

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole