* بشاره عبدالنضيف.. قائد من الزمن الجميل.. تركت بصمه فى المريخ.. شكل ثنائية مع بشرى وهبه..
كان مولده بكسلات.. نشأ وترعرع فى حى ىبيت المال بأم درمان ولعب لتيم فاروق بأم درمان.. وقع لفريق المريخ 1964 في عهد الإمبراطور الراحل حسن أبو العائلة.
– لاعب وسط من طراز فريد وهداف ماكر وقائد يمتاز بكاريزما القيادة.. شكل ثنائية رائعة مع رفيق دربه المعلم (بشرى وهبة) فصارا نغمة في الشفاه.. تميز لعبه بالرجولة والقوة والجسارة.
لعب للفريق القومي السوداني 1970 – 1976 حيث كان ضمن كوكبة الفريق القومي الذى شارك في نهائيات أمم إفريقيا العاشرة بأديس أبابا، إثيوبيا وقاد السودان كابتناً
في التصفيات الأولية المؤهلة لتلك النهائيات أمام كينيا 1975 كما قاد الفريق القومي كابتناً في العديد من المباريات التي شارك فيها السودان.
– اعتزل الكرة 1978وغادر السودان للإمارات والتحق بنادي النصر دبي مدرباً للمراحل السنية ونال ثقة رموز النادي حتى صار أحد أبناء النادي ومستشاره الخاص.
وفي مجال التدريب نال العديد من الشهادات من أوروبا وإفريقيا.
– تغزل كثير من الكتاب والأدباء في فن ومهارات الكابتن بشارة وأجمل ما كتب عنه جادت به قريحة شاعرنا المبدع محمد جيب الله كـدكـي :
بشـارة النجمـة .. بشـارة علـم
بشـارة موسيقـى.. بشـارة نغـم
بشـارة عقيـدة .. بشـارة قسـم
بشـارة التيـم فـي صـدره جثـم
بشارة عبد النضيف ذلك اللاعب الجسور والمقاتل الذي لا يهاب خوض المعارك الرياضية وارتياد آفاق النزال الشرس ..
بشارة القائد والمعلم والمفخرة للوطن قبل أن يكون مفخرة للمريخ ..
بشارة الذي كان الهلالاب يستمتعون بلعبه وبتوزيعاته قبل أنصاره المريخاب ..
بشارة كان يقود الكرة بمهارة متقدماً نحو مرمى الخصوم مؤشراً بيديه يميناً وشمالاً فيتشتت ذهن وتفكيرالمدافعين والمتفرجين وفجأة تنطلق الكرة من قدمه باص مريح يجعلك كمهاجم منفرداً بالمرمى ..
بشارة مخزون إبداع لا ينضب وأخلاق سمحة فاضلة وكرم يتحدث عنه لاعبو الهلال قبل لاعبي المريخ ..
بشارة أعطى للوطن وأعطى للمريخ وترك وراءه تاريخ إبداع يحكي للأيجال كيف كان الولاء والإخلاص وكيف كانت الغيرة على الشعار وحب الشعار والموت من أجله.
أروع أهـداف بشـارة فـي الهـلال :
في اللقاء الذي جمع عملاقي الكرة السودانية في 6 مارس 1971 م قام بشارة باستلام الكرة من دائرة السنتر وخطا بها بضع خطوات ورفع رأسه كعادته




