وصف الدكتور كمال عمر الحملة التي يقودها بعض “مدفوعي الثمن” بأنها حملة منظمة تستهدف إسكات كل صوت ينادي بوقف الحرب وتحقيق الحرية والسلام والتحول المدني الديمقراطي.
وقال عمر، في تصريح صحفي “للهوادي” إن هذه الأصوات لا ترى سوى “الذبح والسحل والقتل” وتتعامل مع كل دعوة للسلام باعتبارها خيانة أو جنجويدية أو عمالة.
وأكد عمر: بالقول “أنا أعزل، لم أنضم إلى أي كتائب ولا أحمل سلاحًا، وإنما أتحدث بلساني بخطاب واضح عن أهمية التحول المدني والعمل السياسي.”
وأضاف أنه ماضٍ في خطاب المؤتمر الشعبي ودعوته التي تنادي بالسلام والاستقرار ووقف الحرب، مشددًا على أن الأصوات المطالبة بسجنه أو محاكمته لن ترهبه، وأنه لا يخاف إلا الله، الحامي والحافظ.




