:: مسعد بولس وخدم مشيخة أبوظبي، وهم يتباكون على هلاك مرتزقة كولومبيا وجنجويد آل دقلو بالضعين، تناسوا تماماً أن أول موقع استهدفته مليشيا آل دقلو بالاحتلال بعد إشعال الحرب كان مستشفى النساء والتوليد – الدايات – بأمدرمان، وفعلوا ذلك رغم سخرية و تندر الرأي العام..!!
:: نعم، بعد طرد النساء والأطباء، احتموا بالدايات لمعرفتهم بأن الجيش لا يستهدف الأعيان المدنية، بما فيها المشافي، ولوكان يستهدفها لما وجد أهل المدن والأرياف المحررة مرفقاً يخدمهم ولا منزلاً يأويهم، وقارنوا ما بين الخرطوم والمدن العربية التي شهدت حروباً، لتعرفوا فرق القتال ..!!
:: مايو 2023، وكانت ثلاثة أرباع الخرطوم تحت سيطرة المليشيا، قالها البرهان : ( الجيش لم يستخدم حتى الآن القوة المميتة)، ولم يستخدمها حتى الآن.. وقد تم استخدامها في سوريا والعراق وليبيا وقطاع غزة، وهي تعني الدمار الشامل والإبادة الشاملة دون تمييز المدني من العسكري ..!!
:: وكان هناك ما يُبرر للجيش استخدام (القوة المميتة)، واستهداف الأعيان المدنية بعد أن حولتها مليشيا أبوظبي إلى ثكنات عسكرية، كما فعلت بمشافي كثيرة منها مستشفى الدايات أيضاً، بحيث كانت تستغلها كثكنة عسكرية في بداية الحرب، ثم مقراً لاحتجاز الاسرى والرهائن وتعذيبهم ..!!
:: لشبكة أطباء السودان أكثر من بيان حول اعتداء مليشيا أبوظبي على المشافي.. وحتى بعد تحريرها وتأهيلها وإعادة تشغيلها تم قصف مشافي بالمسيرات، منها الدايات أيضاً، أغسطس 2024، فالعقيدة العسكرية لمليشيا ضد المدنيين ومرافقهم، وغير قابلة للتصالح مع حياة الناس ..!!
:: وبالمناسبة، أين جرحى ومرضى مشافي الفاشر، وعددهم متجاوز الأربعمائة؟..فالحقيقة التي يعرفها مسعد بولس وخدم المشيخة، وموثقة في مقاطع الفيديو، هي أن مليشيا أبوظبي بدأت جرائمها في الفاشر بتصفية جرحى ومرضى المشافي، ومعهم المرافقين، وبعض الكوادر الطبية..!!
:: ولايمكن حصر جرائم المليشيا في حق المدنيين بكل المناطق التي أقاموا فيها ولو ساعة ضحى، قتلاً ونهباً واغتصاباً..والتذكير بالجرائم لايعني المعاملة بالمثل و الإقتداء بالمجرمين، ولكن لتأكيد أن الرأي العام لم يسمع كل هذا الصخب – والتباكي – الصادر من ذوي الحلاقيم الطويلة والذمم المبيوعة بالدراهم و الإقامات الذهبية ..!!



