!!
يزور اليوم رئيس مجلس الوزراء والوفد المرافق له الولايه الشماليه بغرض الوقوف على الاوضاع وسير العمل فيها ولكن من اي جانب السياسي ام مايخص حياة ومعاش الناس اذا كانت الأخيرة فمواطن الولايه الشماليه تقف أمامه عقبات الحياه الامنه بسبب التعدين العشوائي الخنجر المسموم في خاصرته للموت البطئ السرطانات وياتي بعد ذلك تهديد وجوده التاريخي في المنطقة واحقيته في ملكيه أراضي اجداده والذي يقابل بالاتهام بالعنصرية وعدم قبول الاخر ولمن يقول ذلك الولايه كانت ومازالت تعامل النازحين بمسمى الوافدين والضيف وله حق الإكرام وان تجاوز ذلك حد التمليك فذلك منافي للقانون وحق الشعوب الاصيله في الحفاظ على أرضها ومعتقداتها وثقافتها وذلك لاينقص الاخر حقه وان كانت الحرب في السودان من أعمق جذورها الأرض ثم الأرض (الحواكير) دارفور وجبال النوبه والنيل الأزرق وغيرها كل نزاعاتها كانت حول الأرض فإن كانت حكومه امل فليكون الأمل في فجر يستطيع انسان الولايه التمتع بحقه كاساس فيما تجود به أرضه من معادن لا لتوظف لموته ودمار اجياله دعوا الارض لاصحابها وبهم ستعمر وتعمر بها البلاد في شراكه واضحه مابين أصحاب الأرض والدوله بنسب ثابته وهنالك المعابر هي مورد للدوله ووبال على أهلها لم يسهم معبري ارقين اشكيت بدخلهم الملياري مثلا في تغيير واقع الحياه وتمنع احلام الأهالي في اعمارها ان ترى النور يعاني من شح المياه والنيل على بعد أمتار تمنع عنه رفاهيه التمتع بالحق الأصيل في الثروه لتعود أموال المسؤلية المجتمعيه عليه بماكينات غسيل كلي لتمحو الشركات ذنب استخدام السيانيد الذي يحقق لهم الربح ولنا الموت ماذا تبقى؟؟!!! حلفا اليوم تقف أمام خيارات ان تكون أو لا تكون فخيار العوده الطوعية لأهلها مطروح ولكن التحدي يبقى توفير بيئة جاذبه من حيث توفير مقومات الحياه من صحه وتعليم وماء صالح للشرب وحال وادي حلفا كحال ارقين تعاني صعوبه الحصول على الماء والذي يكلف كاقل فرض سته عشر مليار وثمانمائه عجزت عن توفيرها اداره المعبر رفعتها اللجنه للمنظمات بعد الياس من الوعود لماذا هنالك انسان هذا المكان يستطيع أن يتحدى كل الظروف ليبقى ولكن لاحل سوي عوده الحق لأصحابه لا عبر جمعيات مناطقيه تملك أراضي الأهالي تعطي هذا وتمنع ذاك ولكن مجلس محلي يقوم على اساس علمي احصائي دقيق يتتبع تسلسل الاجيال ويعيد الحق لأصحابه الا هل بلغت اللهم فاشهد




