بسم الله الرحمن الرحيم
بيان مشترك
الحزب الوطني الاتحادي .. حزب البعث السودانى
بالاشارة الي اللقاء الذي تم بين قيادات الحزبين بالقاهرة بتاريخ 3ابريل 2026,,
اكد الجانبان ان ما يشهده السودان اليوم من حرب مدمره وانتهاكات جسيمه لحقوق الإنسان ،وافعال قضت علي الاخضر واليابس علي طول البلاد وعرضها ،يفرض علينا جميعا في القوي المدنيه مسؤولية وطنية وأخلاقية مضاعفة ،
وأننا في الحزبين ندين بأشد العبارات الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها مليشيات الجنجويد المدعومة خارجيا ، بحق المدنيين الابرياء في قتل وتشريد ونهب وانتهاك لكرامة الانسان ونؤكد ان هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم وان العداله ستطال مرتكبيهامع تأكيد وقوفنا و دعمنا للقوات المسلحة بأعتبارها القوة الوحيدة المخولة احتكار السلاح لاداء مهامها الدستورية والقانونية. و يتبنى الحزبان الحوار السوداني السوداني وفق الية المؤتمر الدستوري بمشاركة كل القوي السياسية بلا إقصاء والإدارات الاهلية والطرق الصوفية والقوات النظامية للخروج من المؤتمر بالدستور الدائم الدي يطرح لاستفتاء الشعب وينص فيه عَلِي بنيان الدولة وشكل الحكم ويكون وعاء للمصالحة الوطنية الشاملة. باعتبارها الضامن لوحدة البلاد واستقرارها وتنظيم الدفاع عنها وحمايتها من التفكك او جرها نحو الفوضي ، وصولا الي قوات مسلحة موحده ومهنيه بعقيده وطنية قتالية وتمثيلا جغرافيا متوازنا وبعيدا عن اى انتماءات حزبية ،،التزاما بما يقرره الدستور من واجبات لحماية البلاد وحدودها و استقلالها
يدعو الجانبان لحوار سوداني/سوداني بدون اي تدخلات خارجية وإدارة سودانية خالصة ، و يعقد فى السودان ، ومن اجندته تحديد شكل الدولة و نظام الحكم و الدستور الدائم ، موحدة ويدعو الي تحديد شكل الدولة وطريقة حكمها والمحافظة على وحدتها بما يتطابق مع النظام الديمقراطي في التدوال السلمي للسلطة بالية انتخابية شفافة وحرة وصولا الي برلمان يمثل كل أطياف الشعب..يحكم العلاقه بين السلطات الثلاثه .
ويدعو الي مشروع للتعافي الوطني والمصالحة الوطنية الشاملة بدون الافلات من العقاب..
يدين الطرفان حالة الحرب المشتعلة الان في الشرق الاوسط والتي القت بظلالها علي كل العالم ،والتي تقنن لقطب احادي واحد يدعو لاستعمال القوة خارج الشرعيه الدوليه ،،
ويدين الاعتداءات التي قامت بها ايران علي الاشقاء في دول الخليج بدون ان يكونوا طرفا في هذه الحرب الصهيونية ،وندعو الي وقفها فورا.
يثمن الطرفان الجهود المقدرة المبذولة من بعض الأطراف الداعمه لمشروعات العوده الطوعيه سواء من مصر او بعض الدول الأخري ويقدمان لهم الشكر وايضا لكل الدول التي أوت السودانيين اللاجئين لديها ،،
وندعو لكل الفاعلين والمقتدرين من رجال المال و المجتمع السوداني لدعمها.
ويجب ترتيب متطلبات العائدين عند الوصول الي داخل السودان وتسهيل وصولهم لمناطقهم ،
كما ندعو الي الإنتباه وشد الاحزمه والاستعداد من كل النواحي لصد اي هجوم لكسر حالة الامن في المناطق الامنه ،،والتحلي بالحس الامني العالي لكل المواطنين وعلي الدولة ضبط الظواهر السالبة في الشارع ومحاربة الفساد ،،




