كريمة : سودان 4 نيوز
كشفت مصادر مطلعة بمركز كريمة لامتحانات الشهادة السودانية عن تجاوزات إدارية وصفتها بأنها مخالفة للوائح المنظمة للعملية الامتحانية، وذلك قبيل انطلاق امتحانات الشهادة السودانية المقررة يوم الاثنين المقبل.
وبحسب المصادر، فإن مدير عام وزارة التربية والتعليم بالولاية الشمالية، تجاني إبراهيم محمد عز الدين، وجّه بعدم إغلاق مراكز الامتحانات في الموعد المحدد، مع الاستمرار في الدراسة داخلها، رغم أن اللوائح تنص على إخلائها وتهيئتها قبل فترة كافية من بدء الامتحانات.
وأوضحت المصادر أن استمرار الدراسة داخل المراكز المخصصة أصلًا لأعمال الامتحانات انعكس سلبًا على الترتيبات الفنية والإدارية، وأربك عمليات التجهيز.
كما أشارت إلى أن القرار تسبب في إرهاق المعلمين المكلفين بالمراقبة، إذ اضطروا لتدريس نحو ست حصص يوميًا لمدة تقارب خمس ساعات، قبل الانتقال مباشرة لأداء مهامهم داخل قاعات الامتحان، في وضع يثير تساؤلات حول كفاءة الأداء والجاهزية.
وفي السياق، برزت إشكالات في ترتيبات أرقام الجلوس، حيث تعذر تثبيتها على المقاعد بسبب استمرار الدراسة، ما دفع إدارات المراكز إلى استخدام بطاقات متحركة تُوزع في بداية كل جلسة وتُسحب بنهايتها، وهو إجراء وصفته المصادر بالمرهق وقد يفتح الباب لأخطاء أو ارتباك داخل اللجان.
وأبدى مراقبون مخاوف من أن يؤدي هذا الوضع إلى ثغرات تمس انضباط الامتحانات، بما في ذلك احتمال إدخال مواد غير مصرح بها إلى داخل القاعات.
ويُذكر أن معظم مراكز الامتحانات في ولايات السودان الأخرى، بما فيها العاصمة، التزمت بإغلاق المراكز وإخلائها مبكرًا وفق اللوائح، وهو ما لم يُطبق – بحسب المصادر – في الولاية الشمالية، الأمر الذي يطرح تساؤلات جدية حول مدى الالتزام بالإجراءات وضمان عدالة ونزاهة الامتحانات.




