الخرطوم –سودان 4نيوز
أكد اللواء ركن طارق سعود، مدير مكتب رئيس مجلس السيادة والقائد السابق للفرقة (19) مشاة مروي، أن القوات المسلحة انتقلت من مرحلة الدفاع إلى الهجوم وفرض السيطرة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستكون عنوانها “حسم التمرد” وبشريات النصر للشعب السوداني.
وقال سعود في حوار مع صحيفة “العلا برس” إن صمود الفرقة (19) في مروي شكّل نقطة تحول مفصلية في مسار الحرب، حيث تمكنت القوات من امتصاص الصدمة الأولى وتحويلها إلى هجوم مضاد انتهى بطرد المليشيا من المنطقة، مؤكداً أن ذلك مثّل بداية انهيار خططها العسكرية.
وأوضح أن التنسيق المحكم بين القيادة والقاعدة، إلى جانب الظهير الشعبي، أسهم في تحقيق تقدم ميداني ملحوظ في مختلف المحاور، لافتاً إلى أن القوات المسلحة تمضي “من نصر إلى نصر” مع تراجع مستمر لقوات التمرد.
وأشار إلى أن وجوده في مكتب القائد العام يهدف إلى تعزيز الربط بين الميدان ومراكز اتخاذ القرار، بما يضمن تسريع العمليات وتحقيق الأهداف الاستراتيجية، مؤكداً أن أولوية المرحلة هي استكمال “التطهير الشامل” وتأمين البلاد.
كما شدد على أهمية استخلاص الدروس من الحرب الحالية لتطوير العقيدة العسكرية وبناء جيش أكثر جاهزية، إلى جانب ضمان عدم تكرار ما وصفه بـ”سيناريو الغدر”، عبر منظومة أمنية تقوم على الاستباقية والجاهزية.
وختم اللواء طارق سعود حديثه بالتأكيد على أن مؤشرات النصر باتت واضحة، وأن القوات المسلحة ماضية بثبات نحو استعادة الأمن والاستقرار في كافة أنحاء السودان.




