العقدة : بكرى خليفة
عقد أهالي حي العقدة وحي المصنع اجتماعًا جماهيريًا بمسجد العقدة، اليوم لمناقشة الأضرار الناتجة عن وجود أربع مزارع دواجن تقع على بُعد أمتار قليلة من المنازل، في مخالفة — بحسب قولهم — للاشتراطات الصحية والبيئية.
وأشار مواطنون إلى تزايد حالات الربو وضيق التنفس وأمراض الجهاز التنفسي وسط السكان، فيما تحدث بعضهم عن تسجيل حالة وفاة قالوا إنها تأثرت بالأوضاع البيئية المرتبطة بالمزارع.
وقال قصي مزمل، أحد المتضررين، إنهم بصدد فتح بلاغات فردية بمدينة مروي، مؤكدًا أنه أبلغ الجهات العدلية بالقضية، وأضاف أن طفله نُقل أكثر من مرة إلى المستشفى لتلقي الأكسجين بسبب الروائح المنبعثة من المزارع القريبة من منزله. كما دعا إلى مقاضاة اللجنة السابقة التي أقرت — بحسب حديثه — بعدم وجود أضرار.
من جانبه، طالب خالد حسن محمد أحمد بحشد أكبر عدد من المواطنين لتصعيد القضية وصولًا إلى والي الولاية الشمالية، مع توثيق الأضرار الصحية والبيئية بصورة رسمية.
وتساءل المواطن عثمان أحمد عن أسباب عدم تنفيذ توصيات جهات صحة البيئة، التي — وفق قوله — أقرت بقرب المزارع من المناطق السكنية وتسببها في أضرار، منتقدًا استمرار الوضع الحالي، وأضاف أنه في حال عدم استجابة المدير التنفيذي لمحلية مروي، سيتم رفع الأمر إلى مستويات أعلى في حكومة الولاية.
وخرج الاجتماع بعدد من التوصيات، أبرزها تنظيم وقفة احتجاجية سلمية أمام مواقع المزارع لتسليط الضوء على معاناة السكان، إلى جانب تسيير وفد من المتضررين يوم الأحد المقبل إلى مدينة مروي لمقابلة الجهات المختصة ورفع شكوى رسمية.




