:: تعليقاً على نقدنا لما آل عليه معبر أرقين، عطاف عبد الوهاب يكتب : (حدثتنا العصفورة أن حبيبنا الطاهر ساتي ذهب الى منزل الفريق ركن ياسر محمد عثمان مدير المعابر، برفقة أيمن أبوجيبين، وعرض عليه تأهيل معبر ارقين – بنظام البوت – ورفض الفريق ياسر ذلك، والمقالات التي يكتبها ساتي عن المعبر في حقيقتها انتقام من ياسر الذي رفض عرضه تماماً)..!!
:: و الملقب بالعصفورة في تغريدة عطاف هو الفريق ركن ياسر محمد عثمان، و لقد أحسن عطاف في اختيار اللقب، فالعصافير- مهما إرتقت أو تمت ترقيتها – تخشى المواجهة و تختبئ وراء الأشياء..ولكن غاب على عطاف أن ساتي بدأ يعكس حال المعابر منذ يونيو 2023، فيما تم تعيين عصفورته مديراً للمعابر في يناير 2025 ..!!
:: و إرشيف الزاوية – بالصحيفة والمواقع الالكترونية – يشهد إني كتبت ثلاثة عشر مقالاً عن بؤس حال المعابر قبل تعيين عصفورة عطاف مديراً عليها ..وهذا دليل على أن القضية الأساسية كانت – وستظل – هي الحظائر المسماة بالمعابر، وليس مديرها الذي يتهرب من مواجهة فشله بشخصنة القضايا العامة وتحريض عطاف علينا، ليشغلنا عن القضية الأساسية..!!
:: ولأن حال المعابر من فضائح المرحلة، عندما تم تعيين الفريق ياسر مديراً عليها، كنت بالسودان واقترحت لزملائي أن نلتقي به ونعكس له حال المعابر ثم نسمع خطته، واتصلنا واتفقنا على موعد..ثم اعتذر يوم الموعد قائلاً : (ما في طريقة، ولدي جاي من رواندا، بكون مشغول معاه، ح اتصل بيكم)، علماً أن ولده الذي يشغله عن الهم العام طول اليوم ليس برئيس جمهورية رواندا و لا وزير دفاعها، بل طالب يدرس هناك ..!!
:: ولم يتصل كما وعد، فصرفنا النظر عنه..وبعد أشهر، عندما احترقت صالة الركاب بمعبر أشكيت، كتبت عن الأسباب واستنجادهم بعربات إطفاء المعابر المصرية لتطفئ حريقهم، فأرسل سيادته الرسالة التالية : (السلام عليكم أستاذنا الطاهر، جاهزين لاستقبالكم في أي وقت للإستماع لنصائحكم حول المعابر، وأنتم أبناء المنطقة وتعلمون الكثير عنها، لك شكري وتقديري)..!!
:: لو لم أكشف أسباب الحريق – وفشل مدير برتبة فريق في توفير عربة إطفاء – لما أرسل الفريق تلك الرسالة، فأيقنت بأنه من النوع الذي يخاف على كرسيه من النقد، فيما نريده أن يخاف الله في المسؤولية الملقاة على عاتقه.. ولبيت دعوته، وطلبت من صديقي أيمن أبوجيبيبن أن يرافقني، وكان متابعاً لسلسلة مقالاتي الناقدة لحال المعابر، وناقشني فيها كثيراً ..!!
:: و أبو أشرف – أب جيبين – ليس مجرد صديق، بل أخ لم تلده أمي، وذلك منذ أربع و عشرين عاماً، وهذا يمكن أن يكون عُمر شاب مؤهل لإدارة المعابر أفضل من الذين تجاوزا سن اليأس في العمل العام ومع ذلك عجزوا حتى تهيئة (حمامات معبر)، لتقضي فيها الناس حاجتهم بستر، بدلاً عن قضائها أمام بعضهم في العراء ..!!
:: المهم..استقبلنا الرجل في داره، و ناقشنا حال المعابر، وقلت فيما قلت أن هذا الحال لايليق بشعبنا باعتباره واجهة بلدنا، ثم أن هذه المعابر من موارد الدولة، أي هي ليست فقيرة لتكون بكل هذا البؤس والقبح، فما جدوى مواردها إن لم تُؤهلها؟..وفي النقاش طرح أيمن فكرة طرح تأهيل المعابر للقطاع الخاص في عطاء عام بنظام (B.O.T)..!!
= (نظام البوت) من آليات النهضة الاقتصادية، بحيث تطرح الحكومة مشاريع البنية التحتية في (عطاء عام)، ليأتي المستثمرين ويبنوا المشاريع ثم يسلموها للحكومة بعد فترة تشغيل مناسبة،ويكونوا إسترجعوا رؤوس أموالهم مع الأرباح..وبهذا تكسب الدول بنيات تحتية جاهزة دون أن تصرف عليها جنيهاً..!!
= الفريق ياسر لم يستوعب فكرة أبو أشرف، بدليل أن حال المعابر لم يتغيّر إلا نحو المزيد من القُبح .. عامان إلا ثلاثة أشهر، عُمر الفريق ياسر في إدارة المعابر، ولم يفعل أي شئ غير أن يكون عصفوراً يواجه الفشل بالإختباء وراء عطاف، بمظان أن هذا قد يشغلنا عن آداء واجبنا، ولكن هيهات، لقد سبقه في هذه الحيلة آخرين، وفشلوا ..ومن المحزن أن يكون الفريق ركن فاشلاً في المعابر و الحِيَل..!!




