القاهرة: عبدالقادر أبوالبشر
دشن اليوم ديوان الزكاة بالتعاون مع لجنة الامل للعودة الطوعية من محطة رمسيس بالقاهرة أولى رحلات “قطار الزكاة” ضمن مشروع العودة الطوعية للسودانيين إلى أرض الوطن، في خطوة وُصفت بأنها مرحلة جديدة في جهود إعادة السودانيين الراغبين في العودة، حيث انطلقت الرحلة وعلى متنها أكثر من (1200) مواطن سوداني في طريقهم إلى السودان عبر مسارات نقل متكاملة تربط بين القطار والبواخر والنقل البري.
وأكد رئيس لجنة الزكاة للعودة إلى الديار الأستاذ الأمين علي عبدالقادر أن القطار يمثل آلية جديدة وفاعلة تتيح نقل أعداد كبيرة من المواطنين بصورة منظمة وآمنة، مشيراً إلى أن ديوان الزكاة تكفل بتمويل الرحلة بالكامل في إطار مشروع العودة الطوعية الذي يستهدف تفويج (10) آلاف مواطن سوداني من جمهورية مصر العربية.
وأوضح أن الرحلة تتجه إلى مدينة أسوان، حيث سيتم نقل نحو (600) راكب عبر باخرة وادي النيل إلى مدينة وادي حلفا، فيما يواصل بقية الركاب رحلتهم إلى السودان عبر معبر أرقين، مبيناً أن الأولوية في التفويج خُصصت لكبار السن والنساء والأطفال والأسر الأكثر احتياجاً.
من جانبه، أكد رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية المهندس محمد وداعة الله أن انطلاق “قطار الزكاة” يمثل بشرى كبيرة للسودانيين الراغبين في العودة، مشيداً بالشراكة الاستراتيجية مع ديوان الزكاة الذي ظل الشريك الأكبر والداعم الرئيسي لبرامج العودة الطوعية.
وأكد وداعة أن عمليات التفويج ستتواصل خلال المرحلة المقبلة عبر القطار والحافلات والطائرات المخصصة للحالات المرضية وكبار السن، مؤكداً أن جميع الرحلات تتم مجاناً في إطار الجهود الوطنية والإنسانية الرامية إلى إعادة السودانيين إلى ديارهم.
ودعا وداعة الله المواطنين إلى الالتزام بالضوابط والإجراءات التنظيمية الخاصة بالسفر، لا سيما ما يتعلق بالأمتعة الشخصية، مشيراً إلى أن الالتزام بالتعليمات يسهم في تسهيل عمليات النقل وضمان انسياب الرحلات بصورة منتظمة.
وجدد الامين عبدالقادر ووداعة دعوتهما للسودانيين للعودة والمشاركة في مرحلة إعادة الإعمار والبناء، مؤكدين أن الوطن بحاجة إلى جهود أبنائه في هذه المرحلة المهمة. كما أعربا عن بالغ الشكر والتقدير لجمهورية مصر العربية قيادةً وحكومةً وشعباً على ما قدمته من دعم واستضافة كريمة للسودانيين طوال فترة الأزمة، مؤكدين أن المواقف المصرية ستظل محل تقدير وامتنان لدى الشعب السوداني.




