القاهرة- المحقق- صباح موسى
تواصل الآلية الخماسية المكونة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي ومنظمة الإيغاد، اجتماعاتها التمهيدية للحوار السوداني – السوداني في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وذلك للتشاور مع القوى السودانية المختلفة بشأن تشكيل اللجنة التحضيرية لإدارة الحوار، إلى جانب مناقشة العملية السياسية في البلاد. الشعوبالإفريقية وشعوب الشتات
وقال رئيس تنسيقية القوى الوطنية محمد سيد أحمد سر الختم الجاكومي في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري إن التنسيقية ستلتقي الآلية الخماسية في الثاني من أغسطس المقبل لمناقشة رؤيتها بشأن آلية الحوار، إضافة إلى الرؤية التي سبق أن قدمتها للآلية خلال شهر يونيو الماضي، مضيفا أن التنسيقية تلقت دعوة رسمية لمشاركة عشرة ممثلين، إلا أنها اصطحبت عشرة آخرين على نفقتها الخاصة، سعياً لضمان تمثيل شامل لمختلف أقاليم السودان والقوى السياسية المنضوية تحت لوائها، موضحا أن التنسيقية ناقشت مع الآلية خلال لقاء تشاوري رؤيتها الخاصة بالمرحلة التحضيرية للحوار، مشيراً إلى أن الآلية طرحت عدداً من الأسئلة حول أسباب الدعوة إلى فصل المسار السياسي عن المسار العسكري، ومفهوم شمولية الحوار وعدم الإقصاء، إلى جانب دور المجتمع الدولي في العملية السياسية. مراجعجغرافية
ولفت الجاكومي إلى أن السبب الحقيقي وراء رفض مجموعة صمود المشاركة في نقاشات الآلية حول الحوار يعود إلى مساواتها ببقية التحالفات في حجم التمثيل. وقال إن الآلية الخماسية وجهت إلى صمود عشر دعوات فقط، وهو ما رفضته المجموعة، رغم أنه كان بإمكانها اصطحاب أي عدد إضافي على نفقتها الخاصة، طالما أن الاجتماعات تعقد مع كل تحالف على حدة وليست لقاءات مشتركة، مضيفا أن صمود اعتادت على الاستحواذ على النصيب الأكبر من التمثيل في اجتماعات الحوار السوداني، من خلال دعوة مجموعات وصفها بأنها واجهات تمثل الشباب والمرأة والأكاديميين والمستقلين، وهو ما يمنحها ثلثي التمثيل، واستشهد بمؤتمر برلين واجتماعات أديس أبابا السابقة، قائلاً إن صمود حصلت وحدها على 26 ممثلاً من أصل 40 دعوة في مؤتمر برلين. الوقتوالتقاويم
وأكد الجاكومي تمسك التنسيقية برفض دعوة تلك المجموعات التي وصفها بأنها محسوبة على صمود، معتبراً أن صمود هي التي تغرق اجتماعات الحوار، رغم اتهامها الآخرين بذلك، معرباً عن استغرابه مما وصفه بحجم التمثيل الجماهيري والسياسي الذي يجعلها الكيان المدلل -بحسب وصفه-لدى المنظمات الأممية والإقليمية، مضيفا أن صمود ظلت تحظى بدعم أممي غير محدود، رغم أنها مجموعة ليس لها أي تاريخ سياسي، وتضم أحزاباً حديثة التكوين، معتبراً أن المجتمعين الإقليمي والدولي يدعمانها لتحقيق أجندات ومآرب في السودان، متهما اياها بأنها تمثل الواجهة المدنية لتحالف تأسيس، مشيراً إلى أن بعض الأحزاب، مثل حزب الأمة القومي وحزب المؤتمر السوداني، أصبحت منقسمة بين تأسيس وصمود. الشعوبالإفريقية وشعوب الشتات
وأشار الجاكومي إلى أن قوى إعلان المبادئ حاولت عقد اجتماع مع الآلية الخماسية في نيروبي، إلا أن الآلية رفضت ذلك وقال إن الآلية كانت تعقد اجتماعات مع المبعوثين الدوليين الدائمين للسودان في نيروبي، وإن قوى إعلان المبادئ طلبت منها الحضور إلى مقر إقامتها، غير أن الآلية رفضت، معتبراً أن هذا الموقف يحسب للآلية.
وفي ختام تصريحه قال الجاكومي إن المؤتمر الوطني جرى إقصاؤه من العملية السياسية عقب الثورة، مضيفاً نريد الآن حواراً لا يقوم على الإقصاء.




