القضارف: محمد سلمان
شكت نساء منتجات بالقضارف، من عمليات “تمييز” سلبي تقوم بها بعض البنوك والمصارف بالولاية، بعدم قبول شيكات النساء في الضمانات، لعمليات التمويل الأصغر للجمعيات الزراعية النسوية.
وقال المزراعة، فاطمة إبراهيم عثمان، رئيس جمعية سلسبيلا النسوية، للمهن الزراعية والحيوانية:”بعض البنوك تطالب بشيكات ضمان من رجال، ولايعتمدوا شيكات قيادات الجمعيات من النساء”، وأردفت “توجد بنوك لاتقبل شيك ضمان من أمرأة، ولكن تقبل من رجل” ووصفت ذلك بـ”التمييز السلبي” تجاه النساء، وكشفت بأن بعض الرجال يطالبوهن بدفع مبالغ مالية مقابل اعطاءهن شيك الضمان .
وطالبت فاطمة خلال حديثها، في ورشة (مناصرة المزارعات)، التي نظمتها جمعية جمعية سلسبيلا النوعية النسوية، للمهن الزراعية والحيوانية، بالتعاون منظمة” القيادات النسوية الشابة”بالقضارف، طالبت بضرورة العدالة في التمويل، وتحقيق بئة زراعية عادلة، وتعزيز مشاركة المرأة في اتخاذ القرار.
وامتدحت فاطمة، تجربة بنك النيل، في تمويل الجمعيات الزراعية النسوية، “بصورة عادلة وإجراءات ميسرة، بالتمويل عبر شيكات ضمان فقط بدون رهونات”، وقالت:”بنك النيل لم يمارس معنا التمييز الذي تمارسه بعض البنوك، حيث قبل شيكات النساء في الضمانات”، وأردفت “أنا لوحدي ضمنت (7) جمعيات بشيكات شخصية مني”.
وقالت رئيسية الجمعية الزراعية النسوية بالقضارف،”إن بنك النيل وقف بجانب المزارعين والمزارعات منذ اندلاع السنة الأولى للحرب”، وأشارت إلى أن تمويل بنك النيل كان في وقت مناسب مكنهن من الزراعة في الوقت المناسب، وإجراء العمليات الفلاحية اللازمة.
في السياق، أَشِرْنَ النساء المشاركات في الورشة إلى أن التمويل يُعَدُّ من أكبر التحديات التي تواجههن في الزراعة، وطالبن بضرورة توفير التمويل، وتبسيطه للنساء المنتجات.
وخلصت الورشة إلى حزمة من التوصيات، التي شملت الاهتمام ببناء قدرات النساء، وتمكينهن ومناصرتهن، وتوفير التمويل للمزارعات والمنتجات، وأن يكون في وقت مُبَكِّرٌ، كما طالبت الورشة بدعم مدخلات الإنتاج للجمعيات الزراعية النسوية، من (تقاوي، سماد، مبيدات، آليات)، ودعم آليات ومعدات سلاسل القيمة للمزارعات(قشارات فول، عصارات زيوت، سحانات، مفارم،.. الخ)، لتحقيق القيمة المضافة لإنتاج الجمعيات الزراعية النسوية.
وقدمت الورشة، صوت شكر للجهات الداعمة للمرأة المنتجة، والمناصرة لقضاياها، ونوهت الورشة للاهتمام المتزايد للنساء بالانتظام في جمعيات إنتاجية، لتحسين أوضاعهن الإقتصادية والاجتماعية، لَاسِيَّمَا في ظل الظروف التي تعيشها البلاد.





