أكدت وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الاستمرار فى تنفيذ خطتها الرامية لحماية وصون الآثار والتراث السوداني وحماية الهوية الوطنية، واشار وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة `أ.خالد الاعيسر` إلي أن الموروثات الثقافية التي ورثها الشعب السوداني (أباً عن جد) لن تكون محل رهان خاسر، مشددا على فشل محاولات المليشيا وأعوانها في طمس الهوية الوطنية السودانية.
وأوضح الوزير خالد الاعيسر أن الجهود المشتركة للأجهزة الأمنية والهيئة العامة للآثار والمتاحف ومنتسبي الوزارة أسفرت عن استرداد أعداد كبيرة من الآثار خلال الفترة الماضية، رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب.
وقال لدى تسلم الوزارة اليوم دعم من منظمة `اليونسكو` والوكالة الإيطالية للتنمية في إطار خطة صيانة المتحف القومي السوداني بحضور وكيلي الوزارة *د.جراهام عبد القادر* والأستاذة *سميه الهادي*
إن العاملين بالوزارة ظلوا منذ بواكير أيام الحرب يعملون بجدية لحماية الهوية الوطنية وتحصينها، مؤكداً أن الرحلة ماضية لتحقق إنجازا تلو الآخر لإعادة كل الآثار التي نهبتها مليشيا الدعم السريع.
وأعرب الوزير عن سعادته بالشراكة البناءة مع منظمة اليونسكو والوكالة الإيطالية للتنمية وكل الشركاء في مجال حماية التراث، مشيرا إلى الدور الكبير الذي لعبوه في دعم إعادة تأهيل المتحف القومي السوداني وتوفير المعدات اللازمة.
وقال الاعيسر ان حجم التحدي كبير لكنه لا يمنع القائمين على أمر الوزارة من القيام بمسؤولياتهم الوطنية.
وأشار إلى تعدد وتنوع المجموعات السكانية بالسودان وتناغمها ، منوها إلي التاريخ الباذخ والتنوع الثقافي الفريد الذي يعد من الميزات التفضيلية التي خص بها الله السودان .
وناشد الوزير المؤسسات الدولية والإقليمية لمعاونة السودان في إعادة الآثار والمتاحف إلى ما كانت عليه، والمساهمة في جهود التعافي وإعادة الإعمار الثقافي.
وجدد احمد جنيد مدير مكتب اليونسكو بالسودان التزام اليونسكو بمواصلة العمل لدعم جهود السودان في حماية التراث القومي السوداني وصيانة المتحف وصولا لعرض متحفي يواكب التطورات العالمية ، لافتا إلي تدريب 500 من العاملين في الحكومة لرفع وعيهم بأهمية الآثار وحمايتها ومكافحة التهريب وشكر جنيد الوكالة الإيطالية للتنمية وأعرب عن أمله في استمرار اعمال إعادة التأهيل حتي يصبح المتحف واجهة لتنشيط السياحة .




