*وزير الدفاع السوداني: الدعم السريع «ميليشيا تابعة للمؤتمر الوطني» ولن نسمح بميليشيات بعد الحرب*

الخرطوم/ سودان 4نيوز – قال وزير الدفاع السوداني، الفريق حسن داؤود كبرون، إن قوات الدعم السريع «لم تكن يوماً جزءاً من القوات المسلحة»، واصفاً إياها بأنها «ميليشيا تابعة لحزب المؤتمر الوطني»، ومؤكداً أن التعامل مع الجيش والدعم السريع كطرفين متكافئين يمثل «ألاعيب سياسية».

وأضاف كبرون، في تصريحات لـ«العربية/الحدث» الثلاثاء، أن الجيش «لم يصنع قوات الدعم السريع»، وأن الأخيرة تمردت خلال حكومة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك رفضاً لعملية دمجها في القوات المسلحة، على حد قوله.

وقال وزير الدفاع إن الجيش السوداني «متقدم في كل المحاور ومنتصر في المعركة»، مشدداً على أن أي تعديلات على اتفاق جوبا للسلام ستكون بهدف الحفاظ على وحدة السودان.

وأكد كبرون أن السلطات ستحاسب من يمارس «تجنيداً غير قانوني باسم الحركات»، متعهداً بعدم السماح بعد انتهاء الحرب بوجود قوات موازية أو ميليشيات مستقلة تابعة لأي حزب.

وفي ملف البحر الأحمر، حذر وزير الدفاع من أن أي تهديد لأمن المنطقة سينعكس مباشرة على أمن السودان واقتصاده، مشيراً إلى مساعي بلاده لإنشاء قوة خفر سواحل والانضمام إلى المنظومة الإقليمية المعنية بأمن البحر الأحمر.

وتأتي تصريحات كبرون بينما يواصل الجيش وقوات الدعم السريع حرباً اندلعت في أبريل 2023، وسط مساعٍ سياسية لإنهاء القتال وترتيبات تتعلق بمستقبل القوات المسلحة والقوى العسكرية والأمنية في السودان.

وكان رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان شدد، خلال احتفالات عيد الجيش، على أن القوات المسلحة مؤسسة وطنية لا تنتمي إلى قبيلة أو جهة سياسية بعينها، مؤكداً رفض أي تسوية تعيد الدعم السريع إلى السلطة.

مقالات ذات صلة