*أسامة حسونة: الحوار تحت إشراف أطراف الحرب يعيد إنتاج الاستقطاب.. والشعب السوداني وحده صاحب الحق في تقرير مستقبله*

الخرطوم – سودان 4 نيوز
أكد أسامة حسونة، نائب رئيس قطاع التنظيم بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، أن أي حوار سوداني لا بد أن يكون نابعاً من إرادة الشعب السوداني، محذراً من أن الحوار الذي يتم تحت إشراف أطراف الحرب قد يقود إلى إعادة إنتاج حالة الاستقطاب والانقسام التي يعاني منها السودان.
وقال حسونة في تصريح صحفي إن «الحوار الذي يكون تحت إشراف أطراف الحرب هو استقطاب تكرر كثيراً»، مشدداً على ضرورة أن يكون الحوار سودانياً خالصاً، قائماً على التوافق الوطني وإرادة السودانيين بمختلف مكوناتهم.
وأضاف: «لابد أن يكون الحوار نابعاً من الشعب السوداني، وأن يقوم على توافق وطني سوداني»، باعتبار أن الشعب هو الطرف الأكثر تضرراً من الحرب، وهو صاحب المصلحة الأولى في إنهائها وبناء مستقبل البلاد.
وشدد نائب رئيس قطاع التنظيم بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل على أهمية إشراك الشباب بصورة واسعة في أي عملية سياسية مقبلة، قائلاً إن «الأغلبية لابد أن تكون للشباب، لأنه صاحب المستقبل».
وأشار إلى أن تجاوز الأزمة السودانية يتطلب حواراً شاملاً لا يُقصي أحداً، ويضع مصلحة الوطن والمواطن فوق مصالح القوى السياسية والعسكرية، وصولاً إلى توافق وطني يمهد لمرحلة جديدة من الاستقرار والسلام.

مقالات ذات صلة