قد بتسال الكثيرون عن معنى امبي نوندي ولكن يعرفها جيدآ النوبيون وهي شجرة الدوم وهنا قصدت من هذا العنوان جمعية ارقين وهي كشجرة الدوم تظلل للبعيد وتنتظر عطية مزين ماهي أهداف قيامها بنظافة وتشجير مستشفى وادي حلفا واصحاح البيئة لسنا بعيدين عن حلفا وكلنا حلفا ولكن كان الأولى ان تظلل الجمعية مستوصف ارقين وتوفر الماء لتعمر وتصان بيوت ارقين وعند الله الأعمال بالنيات ولكن ان يكون ذلك نوع من النفاق الاجتماعي او الشو الاعلامي كان الأولى ان لاتقف الجمعية في طريق الأعمار والا يهدد رئيسها بكسر اقفال البيوت التي تحوي امتعتنا نحن المقيمين بارقين بواسطه النيابة وكيف له ذلك لا أعرف اي سلطة تعطي لروساء جمعيات تعاونية بامتلاك أراضي هي في الأصل حكر لاصحابها وهم أهالي ارقين بالقرى الثلاث بحلفا الجديده واجيالهم لم نتنازل عنها لاحد ولم نمت لتورثنا الجمعية والمنظمة التي تخضعان لقانون العمل الطوعي والإنساني وليس قانون الحكم المحلي فمن باب أولى ان تحجم تلك الأجسام من قبل المفوضية في الولاية الشمالية وسبق ان تقدمت بشكوى لمفوض حلفا بما قام به منسوبو الجمعية والمنظمة بتعطيل ترحيل وإعادة توطين اربعه وخمسون اسره بالمنطقة وذلك بتفويض المنظمة لاحد اعضاءها لاستلام مبلغ الترحيل وبذلك أوقف المدير التنفيذي لمحليه حلفا التصديق قام مفوض بتحويلي للمستشار القانوني المفوضية بدنقلا والتي طلبت فتح بلاغ وهو مفتوح اصلا ولم تقف هذه الاجسام عند هذا الحد ولكن ليأتي دور منسوبيهم بتشويه صورة اللجنه أمام إدارات المعبر لتحصل على شهادة تكريم للجنه عندما أرادت جمعيه الهلال الأحمر السوداني مسارات الحماية بالولاية بترشيح من إدارة الحجر الصحي بالمعبر تكريمنا كلجنه ساهمت في تقليل المخاطر الصحيه في المنطقة فقدمت خطابها على أساس هي التي يجب أن تكرم لكن اتت الرياح بما لا تشتهي السفن وتم تكريمنا لاننا عملنا خلال ثلاث سنوات على تقديم الرعايه الصحيه والاسعاف للقوات النظامية الموجوده بالمنطقة من حرس الحدود والبحريه وصيادين وتعاملنا مع إدارة الحجر الصحي وتم التكريم وكان تثبيت لحقنا ونعود لعنوان العمود الجمعية ومنسوبيها تركوا قرية أرقين خراب وقعدوا على تلها نعيش نحن وسط ركام البيوت أسقف متهالكة وخطوط مياه مقطعة وصهربج وبئر ونيل بلا فائدة نجلب الماء بعربه كارو متهالكة تدعي الجمعية والمنظمة ملكيتها وان كانت تبرعاتها قد جمعت من أبناء المنطقة لصالح المبادرة نتشارك الكارو مع الموجودين في القريه وان كان الحمار الهرم لايستطيع جلب الماء مرتين وحتى المره الواحده يسكب نصف مافي البرميل وهذا في وجود وابورات بعضها على الأرض وبعضها يغرق بزيادة منسوب النيل نعاني شح المياه ولكن قاومنا لتعمر بالصمود والسعي وفي محاولة لكسر جمود القضية في محلية حلفا و الولاية و في اجتماع مع مدير الحكم المحلي بالمحلية توصلنا لعقد لقاء تفاكري لطرح قضية إعادة توطين اهالي المنطقة وكتبت مقترحه ووصل مرحله التصديق عليه كما كان في ترحيل الأسر لتطل الجمعية وتششكك للمرة الثانية بأن لجنة حكماء ارقين ليست مفوضه والجمعية هي من يجب أن تتصدر المشهد وبدأت مرحلة التسلق على الأكتاف و حتى لاثبات ذلك ششكك رئيسها في انتمائي لارقين وهنا أوقف المدير التنفيذي البرنامج بحجة توحيد الاجسام دون التعامل بالقانون بعد أن تمت دعوه المنظمات الدولية وخبراء زراعة وري ومياه وكهرباء لتقديم توصيات تساهم هذه الجهات في انزلها على أرض الواقع لم يقف الأمر عند هذا الحد بل تعداه للتهديد بكسر اغفال المنازل والتعدي على أغراض المقيمين وغيرها من الأمور التي سنكشف عنها في مقالات لاحقه عن رحلتي مع إعمار ارقين ترقبوا ولكم حق التعليق والسؤال
# هذه الأرض لنا




