*الرووب*…! بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)*

 

قال شاعر (حلمنتيش)
وقُلتُ الروب لمّا جرّستني
وقول (الروب) للجعلي إنكسارُ

الحالة الإقتصادية الى أين تتدحرج بالسودان

يا جماعة …..!
آآي نعم و صحيح نحن لا نفهم في الإقتصاد و المال

لكن كمان ….
محل الموية بتخُر شايفنها

(الدهب) خارج الخزينة العامة
هذا لكم وهذا أُهدي لي وذاك للمارشال !

الزراعة نشفتوها

القطط السمان تتوالد
بمتوالية هندسية مُذهلة

والسيد كامل إدريس غارق حتى أذنية في كلمة *(وجّهنا)!*

والشريف مبسوط(مِنُّو) لا يُحرّكُ ساكناً

و بنكك
ومافيا المحروقات
والذهب
والصادر

ياخي الذُرة (الفيتريتة دي) كل ساعة
ولها سعر جديد
وتخزين و إحتكار

(ياخي) نحن شعب
سُكّر والله سُكّر …!
ثُلثينا سماسرة
و ثلثنا (جوكية في كُلّو)
(الدولار) بضاعة نفترشها في سوق (الله أكبر)
الفساد و المحسوبية أصبحتا مُتلازمة لنُخبنا إلا من رحم ربي

لدينا …..
أغلى أراضي في العالم

وأغلى إيجارات في الدنيا بشارع (١٥) العمارات

(ياخي) ….
في السودان وحده
يُمكن أن يقنعك (السمّسار) أن تتوضأ
بماء (عادم) السيارة

وأن يُحدد لك مستقبل المُدن و أمانها في براعة مُدهشة !

يا أخي في فقط السودان

يُمكن للسمسار والميكانيكي أن يقودا صفوة المجتمع و (أجعص) إقتصادي و أستاذ جامعي إذا دخلوا السوق
(أي سوق)
فما الذي دهانا ..!!
وإن الله لا يُغير ما بقومٍ حتي يُغيروا ما بأنفسهم

نحنُ ….
نحتاج لقانون أو تفعيل للقوانين الرادعة للإنسان المتمرد الفوضوي أولاً المتطفِّل على قوت الناس

نحن نعيش حالة فوضى ما أنزل الله بها من سُلطان
وإن الله ليزع بالسُلطان ما لا يزع بالقرآن

*(معقوله يا جماعة) !*
يُوجهنا الدولار كل صباح ونستورد المحروقات بالدرهم الأماراتي !
و يخنقنا تاجر نعم
تاجر واحد
و مدير بنك واحد
و(تطبيق) واحد
و يُخدِّرنا سياسي واحد
(ما عندو شنب)
فلماذا كُلّنا
مُغيّبون عن الحقيقة بهذه الحالة (القطيعية)
مشلولي التفكير
فأين الدولة
وأين الحكومة
في ظل هذا الإنحدار الإقتصادي المُرعب

ما فائدة الحكومة
إذا تساوى معنا في المخاوف الحاكم و الوزير وجبريل !

ماذا يُريد السيّد البرهان
بكامل إدريس
و جبريل
و آمنه ميرغني
ماذا يريد بهم إذا كان فهمهم كفهمنا و يقفون معنا على ذات الرصيف ينتظرون لحظة الإنهيار

هل يُعقل أيها الناس ….
والسودان في أحلك مراحل الحرب شراسة وضراوة أن كان إقتصاده بخير و جنيهه بخير !
فماذا يحدث الآن
حدّثينا أيتُها الحكومة !
فهِمُونا !
ماذا يحدث بالضبط
وماذا ينتظرنا؟
هل هو …..
حلّ الحكومة !
أم ذهاب الوطن !
حقيقة أتسآءل بألم …..
فإن لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتغيير الجزئي أو الكلي للحكومة
فمتى يكُونُ ذلك؟

*اللّهُم رحماك رحماك بالسودان*

الأربعاء١٦/سبتمبر/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة