*بورتسودان تستقبل سفينة مساعدات قطرية تركية مشتركة لدعم النازحين في 13 ولاية*

.
​شراكة إنسانية بين الدوحة وأنقرة: وصول مئات الأطنان من الإغاثة لمتضرري الحرب بالسودان.
​باخرة مساعدات تركية وقطرية تصل ميناء بورتسودان محمّلة بـ 2,676 طنًا و500 كيلو من المواد الغذائية.

​بورتسودان: محمد مصطفى.

​رست بميناء بورتسودان، اليوم الثلاثاء، سفينة المساعدات الإنسانية المشتركة المقدمة من دولتي قطر وتركيا. وتسلمت مفوضية العون الإنساني بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني شحنة المساعدات التي تقدر بمئات الأطنان، والمقدمة من الهلال الأحمر التركي وجمعية قطر الخيرية وعدد من المانحين.
​خارطة توزيع عادلة
أعربت الأستاذة سلوي بنية، رئيسة مفوضية العون الإنساني، عن سعادتها بهذه المبادرة المشتركة من الأشقاء في قطر وتركيا، مؤكدة وقوفهم الدائم مع السودان في أزمته الراهنة. وأوضحت بنية أن السفينة تحمل على متنها كميات ضخمة من المساعدات وفقاً لبوالص الشحن، مشيرة إلى أن المفوضية تعمل وفق خارطة احتياجات دقيقة ناتجة عن الطواف المستمر على معسكرات النازحين لضمان التوزيع العادل. وأبانت أن المساعدات ستستهدف الولايات التي تشهد تدفقات كبيرة للنازحين مثل: شمال كردفان، النيل الأبيض، الخرطوم، الولاية الشمالية، والقضارف.
​جسور جوية وبحرية مستمرة

من جانبه، كشف السفير التركي لدى السودان أن هذه السفينة هي الرابعة التي تصل البلاد ضمن جهود إغاثية مستمرة منذ مطلع عام 2024، حيث بلغ إجمالي السفن المرسلة ست سفن. وأشار إلى أن المساعدات تضمنت مواد إيواء (نحو 30 ألف خيمة) بمشاركة سابقة من منظمة الهجرة الدولية، لتأتي هذه الشحنة الحالية بشراكة استراتيجية مع دولة قطر التي تولي اهتماماً كبيراً بحماية السودان وأمنه.

​ترحيل مباشر إلى 13 ولاية

وفي ذات السياق، صرح الدكتور عبد الرحمن بلال بلعيد، رئيس جمعية الهلال الأحمر السوداني، بأن الجمعية تسلمت نصيبها من هذه المساعدات وبدأت فعلياً في إجراءات ترحيلها مباشرة إلى 13 ولاية دون تخزين. وأكد أن الخطة تشمل الوصول إلى المتأثرين في النيل الأزرق، النيل الأبيض، سنار، شمال كردفان، الخرطوم، كسلا، القضارف، وعطبرة، بالإضافة إلى المتأثرين بالنزاعات الأخيرة في دارفور وكردفان.
​تنوع في المساعدات وتوقيت استراتيجي
أوضح المسؤولون أن الشحنة تميزت بتنوع محتوياتها لتشمل:
​مواد غذائية وطبية.
​ملابس ومعينات طبية.
​مواد إيواء متنوعة.
​تأتي هذه المساعدات، المقدمة من مانحين عدة بينهم (الإيفاد، الهلال الأحمر السعودي، الهلال الأحمر التركي، وقطر الخيرية)، في توقيت حيوي مع اقتراب شهر رمضان المبارك لتخفيف المعاناة عن كاهل الأسر النازحة. واختتم القائمون على الأمر بتقديم الشكر للأجهزة الإعلامية على دورها في تغطية هذه الجهود الإنسانية.

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole