الخرطوم –سودان 4نبوز
أعلنت وزارة التحول الرقمي والاتصالات إنشاء، الهيئة السودانية للأمن السيبراني.
وأوضحت الوزارة أن إنشاء الهيئة يُعد خطوة مؤسسية محورية ضمن مسار بناء منظومة وطنية متكاملة للأمن السيبراني في السودان، ويمثل انتقالاً من المعالجة المجزأة إلى الحوكمة المؤسسية الشاملة.
ما هو الأمن السيبراني؟
الأمن السيبراني هو ممارسة حماية أجهزة الحاسوب، والشبكات، وتطبيقات البرمجيات، والأنظمة الحيوية، والبيانات من التهديدات الرقمية المحتملة. تتحمل المؤسسات مسؤولية تأمين بياناتها للحفاظ على ثقة العملاء والامتثال للمتطلبات التنظيمية. وتعتمد على تدابير وأدوات الأمن السيبراني لحماية البيانات الحساسة من الوصول غير المصرح به، ومنع أي انقطاع للعمليات بسبب أنشطة شبكية غير مرغوب فيها. تُطبّق المؤسسات الأمن السيبراني من خلال دمج الدفاع الرقمي بين الأفراد والعمليات والتقنيات.
ما أهمية الأمن السيبراني؟
تعتمد الوزارات والشركات في مختلف القطاعات – مثل الطاقة، والنقل، وتجارة التجزئة، والتصنيع – على الأنظمة الرقمية والاتصالات عالية السرعة لتقديم خدمات عملاء فعالة وإجراء عمليات تجارية منخفضة التكلفة. وكما تؤمّن هذه المؤسسات أصولها المادية، يتعين عليها أيضًا تأمين أصولها الرقمية وحماية أنظمتها من أي وصول غير مصرح به. يُطلق على الحادث الذي يتضمن اختراقاً أو وصولاً غير مصرح به إلى نظام حاسوبي أو شبكة أو منشأة متصلة اسم “هجوم سيبراني” إذا كان متعمداً. وقد يؤدي الهجوم السيبراني الناجح إلى الكشف عن البيانات السرية أو سرقتها أو حذفها أو تعديلها.
تدافع تدابير الأمن السيبراني عن المؤسسات ضد هذه الهجمات وتوفر الفوائد التالية:
– منع الانتهاكات أو تقليل تكلفة عواقبها.
– ضمان الامتثال للوائح التنظيمية.
– الحد من التهديدات السيبرانية المتطورة.
يعمل الأمن السيبراني من خلال تنفيذ المؤسسات لاستراتيجيات الأمن السيبراني، والتعاون مع متخصصين في المجال. يقيّم هؤلاء المتخصصون المخاطر الأمنية لأنظمة الحوسبة الحالية، والشبكات، ومخازن البيانات، والتطبيقات، والأجهزة المتصلة الأخرى. وبعد ذلك، يُنشئون إطار عمل شامل للأمن السيبراني ويطبقون التدابير الوقائية داخل المؤسسة.




