*الممشى العريض.. خالد أبو شيبة.. مناشدة عاجلة لأهل شندي والمسؤولين بالدولة*

نوجه هذه المناشدة العاجلة إلى أهل شندي حكومةً ومجتمعٱ وإلى الأسرة الرياضية والإعلامية وإلى مجلسي السيادة والوزراء وكل من يملك قراراً أو ضميراً حياً للوقوف مع أحد الإعلاميين المعروفين والمؤثرين؛ الإعلامي صاحب الأخلاق والمبدأ الأستاذ عبداللطيف الهادي الذي يمر بظرف صحي وانساني بالغ القسوة.
عبداللطيف يعاني منذ سنوات من مرض الفشل الكلوي وكان مواظباً على جلسات الغسيل الروتيني قبل الحرب اللعينة التي اجبرته على على ترك داره والذهاب إلى إحدى قرى شندي حتى يتمكن من مواصلة العلاج وهنالك تدهورت حالته الصحية والمعيشية ومؤخراً أصيب بحمى الضنك وامتنع عن الطعام ليرقد الآن طريح الفراش فاقداً للوعي بمستشفى المك نمر.
عبداللطيف عفيف اليد نزيه السيرة يعول أسره كبيرة العدد ولم يكُ يومًا طالب منصب أو متسول اهتمام افنى عمره في خدمة الكلمة الصادقة ووثق للحياة السودانية في بعدها الرياضي والثقافي والسياسي وكتب عن كرامة الإنسان السوداني في أزمنة الشدة. ربطته علاقات إنسانية عميقة بالراحل الفنان مصطفى سيد أحمد وبالشاعر الكبير محمد سالم الحسن حميد وكان شاهدٱ أمينٱ على مرحلة مهمة من تاريخنا الاجتماعي والثقافي فكان موثقٱ لحياتنا بطيبتها وبساطتها وجمالها قبل أن تتحول إلى ركام من القبح.
إن ما يمر به الأستاذ عبد اللطيف اليوم يطرح سؤالًا مؤلمًا: لماذا لا تلتفت الدولة إلى رموزها وقاماتها الحقيقية؟
لماذا يُترك إعلامي نظيف لم يطبِّل لسلطة ولم يغنِّ إلا للوطن يواجه المرض والإهمال في وقت حُظي فيه غيره من هم أقل مكانة وقيمة منه بالدعم والرعاية والاهتمام؟
هذه المناشدة لأهل شندي حكومة ورياضيين بضرورة زيارته والوقوف بجانبه؛ كذلك إلى مجلسي السيادة والوزراء بالتدخل الفوري وتحمل مسؤولية علاجه بما في ذلك
التكفل بعلاجه خارج الوطن إن استدعى الأمر أسوةً بغيره من الإعلاميين الذين حظوا برعاية الدولة؛ وختاماً أتمنى من كل شخص يصادفه هذا المقال أن يرفع اكفه تضرعاً للمولى عز وجل بشفاء الأستاذ عبداللطيف الهادي عاجلاً غير أجل.

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole