الجابرية ……… !!محمد الحسن سالم حميد

الجابرية ……… !!
محمد الحسن سالم حميد

 

عاش الفارس أمل الحلة

بلة الطاهر علي حسب الله

عاش الفارس أمل الحلة

بلة الطاهر علي حسب الله

بلة الطاهر علي حسب الله

كبَّر فينا وقام إندلي

ولسة كلاب الحلة يهووا

وزاد هوهيون كبشاً ضاع

من مرحاتو وصاقع باع

بلة الطاهر علي بلاّع

بلة الطاهر علي بلاّع

كانت أول مرة نشوفو

يومنا الشفنا اللاندكروزر

اللونا مخطَط

والبنوت الراسا مرَبط

التنبوبر

لوري مكوَّش أقمشة ..سكر

حتى الفوفو … وعتل تؤجر

وأمحي المنكر بي معروفو

بلة الطاهر علي بلاع

أكرمناهو …. أكرمن ضيوفو

يشبه مرت الشيخ في وشيهو

لولا الدقن الدشدش صوفو

بلة خبارك ما بتشبهنا وعامل زولنا

تاني نقول الزول برانا نغيير قولنا

إلا كبار الحلة بقولوا

بلة دا هولنا

بلة دا أصلا من ها الحِلة

إلا أنربى وقرأ في الخارج

رافق جدو الفتح التركي

وسيرتو انقطعت في المهدية

وررَرَة سمعنا أستوطن برة

وقام إنزوج من مصرية

جابت علي … علي جاب الطاهر

حتى الطاهر خلَّف بلة

جدو انشيطن أخير ما لانا

بلة أنسركن وبقي مولانا وجاء وبرانا

أقرب واحد لي حاج بلة

أقرب واحد شيخ الحلة

بلة الطاهر علي حسب الله

أول مرة يصلي معانا …قدمناهو وقم أمَّانا

صوتو مرخرخ لامن يقرأ

يقرأ ويقطع .. زي البطرا

لامن يركع جسمو متختخ

عند السجدة سجودو ممخمخ

شيخ الحلة بقول عن امرو

زول غرقان في الدين من عمرو

ستة سنين .. قابض في جمرو

وما فكاهو طريق الله

صوتو وِدِر من كترة ذكرو

وجسمو التختخو.. شدَة صبرو

قلنا حقيقة الزول بي عذرو

وفتنا قناعة.. ومااااانا قناعة

إلا الستة.. الصاروا جماعة

قالوا .. دا زول تربايته مياعة

ما يشبهنا ورفعو وضاعة

زول زول دنيا ودنيا صياعة

قصة دينو ودقنو بضاعة

وإحنا أصواتنا … يا إما مباعة

يا إما جهالة وناس متباعة

وفي الحالتين آمالنا مضاعة

وخارم بارم

كونها بوسطة … ومدرسة وسطى

والشفخانة وموية ونور

كونو يجيبا دا ما منظور

وزيادة الحصة … الزول زول سوق

زول من جدو يلف ويدور

ويا الجابرية دا مطلب عادل

كونو تطيبي … تكاتبي وتقري

ضوك يشلع … دشك يرشع

ونحن دفعنا ضرايب بدري

ولسه بندفع … لسع … لسع

بس يا جماعة … إن قضينا حياتنا تباعة

وصنيت رادي … وقول في الفاضي

خوفنا نقوم ما نلقى أراضي

ونحن أساسنا وراسنا زراعة

والجابرية إن دايرة شفاعا

ما بيشفعلها إلا ضُراعا

عبو ضراعكن يا رجَالا

وخلو بصركم دغري وسالم

عبو ضراعكن آ رجالا

شيخ الحلة أضلَّ وضلَّ

وأسألوا بُرَّة وحاجة السُرَّة

عن التيبان وحكاية الصُّرة

شن لمه بلة وشيخ الحِلة مع شرع الله

والناس ديل العارضين برة

جربناهن كمين مرة

وتاني نجرب شان ننضرَّ؟!

ويا الجابرية معاكي سلامة

كان الفوقك ما فات مرة

كان كلماتن ناشف ريقا … كانت مرة

إلا حقيقة … وغلبنا نطيقا

وين في الصُرمة … وقِل القدرة

وسكتناهن بس ما صنو

وقاطعناهن تاني المرة

وما من واحد فيهن ترَا

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole