مع تزايد حده التوترات و الضائقه الاقتصاديه في ظل الاستغلال لموارد الولايه وغياب تقديم الخدمات لانسانها وهي تعد من مصادر دخل الدوله في التعدين ويقابل ذلك بالاهمال عند شركات التعدين في المسؤلية المجتمعيه الموحبه لتطوير البني التحتيه والدوله تجاه الخدمات وهذا هو الوضع الطبيعي و يغيب ذلك بفرض سياسات امر واقع عند صناع القرار ففي بدين يتجسد غياب الحسم في قضيه من العداله فيها ارجاع الحق لأصحابه وهي جزيره تابعه لمحليه البرقيق ان يتم تشغيل البنطون من المحليه لابد أن يتم بالتراضي دون فرض وصايه وتغليب مصلحه أصحاب الحق فقد أنصف الوالي السابق عابدين عوض بإصدار القرار رقم ٢٢ لسنه ٢٠٢٥م والقاضي باعاده البنطون والمرسي لصالح المنطقه مراعاة للوضع الجغرافي وضرورة وجود ناقل نهري أمن ان تضغط المحليه على هذا الوتر وهو حوجة المواطن لتحقيق مكسب مادي مرفوض خاصه وان وضع المجتمعات المستضيفه لاهالي المنطقة الوافدين ابان الحرب وضغطها على موارد المنطقه كانت ومازالت تعيش على مخرجات الأرض من تمور وبعض المحاصيل الزراعية مما يضع زياده سعر تعرفه البنطون ودخل الفرد في المنطقة على المحك إذا لابد للمواطن العبور لاغراض الحصول على الاحتياجات اليوميه والعمل والعلاج والتعليم وغيرها ما يقتضى الحركه اليوميه فإذا فرضنا ان المحليه تستثمر في ارضيه المرسى وحركه البنطون نفسه فلماذا لايتم خصم حق المنطقة في ملكيه البنطون كنسبه تخصم لصالحها أو أن يتم إيجار المرسى وتكون حريه الحركه والمقابل لها دون تدخل المحليه ولكن يبقى السؤال لماذا يتم تجاهل المطالب وسط تزايد حده التوتر في الولايه ام الغرض إشعال فتنه تذهب بأمان المنطقه في ظل اصرار جميع مناطق الولايه بالتصعيد حال لم يتم الاستجابه لمطالبهم من يقف وراء مايحدث في حلفا ودلقو وعبري ومروي وتاتي الاحتجاجات تباعا ماذا لو التفت المسؤولين الي دراسه القرارات واشراك الأهالي في صنععها حتى لاتصطدم بوعي انسان المنطقة بحقه فتولد غبن وفتن لايستطيع الخطاب السياسي المستهلك والوعود بتحقيق العداله في إطفاء نارها التي ستاتي بتعنت أصحاب الحق وفي ظل غياب الرغبه الحقيقة في تحقيق الأمن والسلام المجتمعي وبذر بذور الثقه بين المسؤول والمواطن وهذه رساله في بريد والي الشماليه والمدراء التنفيذيين حافظوا على امان الولايه الشماليه ولا لمزيد من التحديات التي ترهن حياه المواطن لاطماع المتكسبين من الصراع لبث خطابات العنصرية والتهميش والجهويه وتحويل المطالب الي مفردات للابتزاز السياسي وتعويم القضايا وضياع جوهرها الا هل بلغت اللهم فاشهد
أقرأ التالي
16 أبريل، 2026
*تفشٍ مقلق في السودان: حمى الضنك تتجاوز 5 آلاف إصابة ونظام صحي على حافة الانهيار*
16 أبريل، 2026
*حكومة القضارف تبحث مع بنك النيل المساهمة في تمويل التنمية الجارية بالولاية*
16 أبريل، 2026
*مجلس الوزراء يطمئن على سير إمتحانات الشهادة الثانوية وترتيبات حج هذا العام*
16 أبريل، 2026
*في توقيع وثيقة عمل مشترك تهدف إلى تعزيز الأمن الصحي ومواجهة الكوليرا والأوبئة المرتبطة بسلامة المياه السودان يعزز التعاون بين الوزارات لمكافحة الكوليرا وضمان الأمن الصحي*
16 أبريل، 2026
*وزير العدل من القضارف تشيد الصروح العدلية في زمن الطوارئ ارادة لاتلين*
16 أبريل، 2026
*خبراء يطالبون بـثورة تغيير سلوكي شاملة وإعادة هندسة الموروث لبناء الدولة السودانية الحديثة*
16 أبريل، 2026
*البيان الختامي للمؤتمر الدولي الثالث بشأن السودان في برلين*
16 أبريل، 2026
*تكريم اللواء طارق سعود بمروي : دعوات للوحدة وتعزيز اللحمة الوطنية*
16 أبريل، 2026
*لقاء مشترك بين صحة الخرطوم ومنظمة سابا لتعزيز الخدمات الصحية*
16 أبريل، 2026




