منوعات : سودان 4نيوز
أثار قرار رئيس الوزراء كامل إدريس بحظر استيراد (46) سلعة وصفها بالكمالية وغير الضرورية، من بينها العطور، موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من يرى العطور جزءًا من الرفاهية، وآخرين يعتبرونها ضرورة في ظل المناخ الحار الذي يميز السودان معظم أشهر العام.
وتفاعل ناشطون مع القرار بالتأكيد على أن العطور ومزيلات العرق ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالنظافة الشخصية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، مشيرين إلى أن غياب بدائل محلية كافية يزيد من تعقيد المشهد، في وقت أدى فيه ارتفاع سعر الدولار بالفعل إلى جعل هذه المنتجات بعيدة عن متناول كثير من المواطنين.
في المقابل، دافع مؤيدون عن القرار باعتباره خطوة لترشيد الاستيراد وتخفيف الضغط على النقد الأجنبي، بينما رأى منتقدون أن إدراج العطور ضمن “الكماليات” يفتقر إلى مراعاة الواقع المناخي والاجتماعي.
ولم يخلُ التفاعل من السخرية، إذ تداول مستخدمون تعليقات تتخوف من “صيف خانق” في وسائل المواصلات والأسواق، في حين دعا آخرون إلى العودة للبدائل التقليدية مثل “الشب والليمون” لمواجهة التعرّق.
وفي سياق ساخر لاقى انتشارًا واسعًا، نشر أحد المستخدمين قائمة “بدائل شعبية” للسلع المحظورة، قال فيها:
مزيل العرق: شب وليمون
العطور: فلير دمور وكلونيا
البلسم: كركار
الباروكة: السلة
الآيسكريم: الدردمة
البابايا: زيت السمسم
الماسكرا: كحل السكن
الكاتشب: الشطة بالدكوة
الصنفرة: اللخوخة
الكرواسون: القرقوش
الصلصة: طماطم الملاح
المقرمشات: نبق ودوم وتسالي ولالوب
الإندومي: البالوظة
سرير دمياطي: العنقريب
وبين الجدل الجاد والسخرية اللاذعة، يواصل القرار إثارة النقاش حول تعريف “الكماليات” وحدودها، في بلد تتداخل فيه الظروف الاقتصادية مع تفاصيل الحياة اليومية بشكل غير مسبوق.




