متابعات :سودان 4نيوز
أعلن المكتب القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي، عقب اجتماع طارئ عقده مساء الأحد 14 يونيو، عدم المشاركة في العملية السياسية الحالية والاجتماعات المرتبطة بها، داعياً إلى مراجعة مسارها وتطوير إعلان المبادئ إلى جبهة مدنية واسعة مناهضة للحرب.
وقال التيار، في بيان صحفي، إن الاجتماع ناقش نتائج اجتماعات أديس أبابا الخاصة بالعملية السياسية، واجتماعي نيروبي لإعلان المبادئ والمكتب التنفيذي لتحالف “صمود”، كما استعرض تطورات المشهد السياسي واتخذ عدداً من القرارات.
وانتقد البيان ما وصفه بتصميم العملية السياسية الحالية، معتبراً أن مسار “أديس–برلين” قد يقود إلى “سلام هش”، وأن عدم إشراك القوى المناهضة للحرب بصورة فاعلة يهدد فرص الوصول إلى تسوية مستدامة.
ودعا التيار إلى عقد اجتماع عاجل وموسع لمؤسسات تحالف “صمود” قبل المضي في العملية السياسية، إلى جانب تنظيم مؤتمر لتطوير إعلان المبادئ إلى كتلة مدنية مناهضة للحرب ومنفتحة على مختلف القوى.
وأكد البيان أن معالجة الأزمة الإنسانية وإقرار هدنة وحماية المدنيين يجب أن تكون المدخل الأساسي لأي عملية سياسية، مشيراً إلى أن استمرار الحرب أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية واتساع دائرة النزوح والانهيار الاقتصادي والاجتماعي.
كما طالب التيار بأن تكون القوى المدنية المناهضة للحرب شريكاً في تصميم العملية السياسية، معتبراً أن ذلك لا ينبغي أن يقتصر على الوسطاء الدوليين، داعياً إلى مشاركة فعلية تعكس تطلعات السودانيين.
وأشار البيان إلى أن طرفي الحرب لم يقدما، بحسب وصفه، التزاماً صريحاً بنتائج العملية السياسية، محذراً من أن استمرار انتشار السلاح وتراجع قدرة الأطراف على حماية المدنيين قد يقود إلى مزيد من تفتيت الدولة.
وجدد التيار رفضه لما وصفه بـ”الحلول السريعة والهشة”، معتبراً أنها قد تفتح الباب أمام عودة الإسلاميين إلى المشهد السياسي، وداعياً إلى محاسبتهم وعدم مكافأتهم.
واختتم البيان بالدعوة إلى حوار واسع مع القوى السياسية والمجتمعية، إلى جانب استمرار التواصل مع المجتمعين الإقليمي والدولي، مع التأكيد على أن يكون الشعب السوداني صاحب القرار في رسم مستقبل البلاد وتحقيق السلام المستدام.




