*بادي: استقرار أمني بالنيل الأزرق والحرب على السودان ذات أبعاد إقليمية*

*الدمازين: إنصاف عبدالله*

أكد حاكم إقليم النيل الأزرق، *الفريق أحمد العمدة بادي*، استقرار الأوضاع الأمنية بالإقليم وتجاوز التحديات التي واجهته خلال السنوات الماضية، المتمثلة في *النزاعات القبلية والجهوية وتهديدات قوات الدعم السريع*.
وقال بادي في لقاء مع الإعلاميين اليوم الثلاثاء بالدمازين، إن *اللجنة الأمنية بالإقليم* تعمل بتنسيق كامل، وأن القوات المتبقية التابعة للدعم السريع *جرى تجريدها من السلاح*، مشيراً إلى وجود *قوات نظامية داخل المدن* تعمل على حفظ الأمن والاستقرار.
وأعلن عن *عودة نحو 190 ألف مواطن* إلى مناطقهم، وتوقع تحقيق *مزيد من التقدم في مناطق يابوس وعلى الحدود مع جنوب السودان*.
وفيما يتعلق باتفاق السلام، كشف بادي أن *عملية دمج قوات الجيش الشعبي بلغت 80%*، مؤكداً أن توجيهات رئيس الحركة *مالك عقار* ترتكز على بناء *”سودان واحد برئيس واحد ودستور واحد وجيش واحد”*.
واعتبر أن *الحرب الدائرة في السودان تتجاوز كونها صراعاً داخلياً*، واصفاً إياها بأنها *ذات أبعاد إقليمية ودولية*، داعياً إلى *وحدة السودانيين في مواجهة محاولات استهداف البلاد*.
وختم بالتأكيد على *مواصلة العمليات العسكرية ضد الدعم السريع*، والعمل بالتوازي على *مكافحة حمى الضنك*، داعياً وسائل الإعلام إلى *نقل حقيقة الأوضاع والدفاع عن السودان* في مواجهة *الحملات الإعلامية الخارجية*.

مقالات ذات صلة