الدمازين: إنصاف عبدالله
أكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة بإقليم النيل الأزرق *سيف النصر من الله محمود* أن مليشيا الدعم السريع لم تكتفِ بالمواجهة العسكرية، بل خاضت *حرباً إعلامية* قوامها الشائعات وترويع المواطنين.
وقال خلال استقباله الوفد الإعلامي الزائر للدمازين إن (حرب التضليل أخطر من الرصاص)، مشدداً على أن الإعلام المهني هو السلاح الوحيد القادر على كشف الحقائق ومواجهة حملات التضليل.
وانتقد الوزير ضعف الظهور الإعلامي للإقليم رغم ما يملكه من *تاريخ نضالي وثروات تعدينية وغابات* لم تطلها يد التدمير، على عكس المناطق التي اجتاحتها المليشيا.
وأضاف (نحن الإقليم الوحيد الذي لا تزال غاباته قائمة.. لكن صوتنا غائب)
وأشار إلى أن الزيارة الإعلامية فرصة للتعرف على *إنجازات تحرير الكرمك*، ودور *الحشد الشعبي* في الدفاع عن الأرض، وجهود حكومة الإقليم في *مكافحة حمى الضنك*، وتقديم وثيقة (المرأة والطفل والسلام)
ودعا إلى توسيع التعاون بين المؤسسات الإعلامية وتطوير الأداء المهني، حتى تصل صورة *”النيل الأزرق الصامدة المنتجة”* إلى الداخل والخارج.



