*اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يهدي الرئيس السيسي “درع الاتحاد” ويختتم مؤتمره بالقاهرة بتوصيات لتعزيز الإعلام المهني*

القاهرة –سودان 4نيوز
أهدى اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية “درع الاتحاد” إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا لدوره في دعم الإعلام الوطني، وتعزيز مسيرة التنمية وبناء الإنسان، وجهوده في ترسيخ قيم السلام والتعاون بين شعوب أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
كما رفعت الجمعية العمومية للاتحاد، في ختام أعمال مؤتمرها العام الثالث الذي استضافته القاهرة تحت شعار «إعلام يوحد الشعوب»، برقية تقدير إلى الرئيس السيسي، أعربت فيها عن اعتزازها بما تشهده مصر من تطوير للمنظومة الإعلامية، وما تحقق من خطوات نوعية لتعزيز دور الإعلام في بناء الوعي، ومواجهة الشائعات، وترسيخ دعائم الدولة الحديثة، مؤكدة أن مصر بقيادتها تمثل ركيزة أساسية لدعم الحوار والتعاون بين شعوب الجنوب.
واختتم المؤتمر أعماله بمشاركة واسعة من إعلاميين وأكاديميين وخبراء وممثلي مؤسسات إعلامية ومهنية من مختلف دول أفريقيا وآسيا، حيث ناقش المشاركون مستقبل الإعلام في ظل التحولات الرقمية، وتحديات الذكاء الاصطناعي، وسبل تطوير الأداء المهني وتعزيز التعاون الإعلامي بين دول الجنوب.
وأكد السفير محمد العرابي، رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، أن انعقاد المؤتمر في القاهرة يعكس المكانة التي تحتلها مصر باعتبارها مركزًا للحوار والتعاون الإقليمي، مشددًا على أن الإعلام أصبح أحد أهم أدوات القوة الناعمة في بناء الوعي، وتعزيز التقارب بين الشعوب، ومواجهة حملات التضليل، وأن حماية الصحفيين، خاصة في مناطق النزاعات، تمثل مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد إحسان، سكرتير عام منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، أن المؤتمر يمثل انطلاقة جديدة للعمل المؤسسي داخل الاتحاد، تقوم على الاستثمار في تدريب الإعلاميين، وإنتاج المعرفة، والاستفادة من تقنيات الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، مع الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في البرامج التدريبية والمبادرات العلمية الهادفة إلى بناء كوادر إعلامية قادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة.
بدوره، أكد الكاتب الصحفي نزار الخالد، رئيس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية، أن المؤتمر عكس توافقًا واسعًا بين المشاركين على أهمية بناء إعلام مهني مستقل ومسؤول، يخدم قضايا التنمية والسلام، ويعزز الحوار بين الشعوب، مشيرًا إلى أن الاتحاد سيواصل تنفيذ برامجه التدريبية، وإطلاق مبادرات إعلامية وبحثية مشتركة، وتوسيع حضوره في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
وشهد المؤتمر تنظيم ثلاث دورات تدريبية متخصصة، إلى جانب ندوة موسعة بعنوان «الإعلام في مناطق الصراع… الدور والمخاطر»، شارك فيها إعلاميون من فلسطين وسوريا والعراق واليمن وليبيا والصومال والسودان وجنوب السودان، ناقشوا التحديات المهنية والإنسانية التي تواجه الصحفيين في بؤر النزاعات.
وأقر المؤتمر حزمة من التوصيات، شملت تطوير منظومة التدريب الإعلامي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية في دول الجنوب، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي وفق ضوابط مهنية، ومواجهة خطاب الكراهية والأخبار المضللة، إلى جانب إطلاق مبادرات مشتركة لدعم التنمية والسلام.
كما أعلن الاتحاد عزمه توسيع حضوره الإقليمي بافتتاح مكاتب جديدة في كازاخستان وطاجيكستان وأوزبكستان ومالي والنيجر، وتعزيز انفتاحه على دول أمريكا اللاتينية، بما يسهم في بناء شبكة إعلامية أكثر فاعلية، تعبر عن تطلعات شعوب الجنوب، وتدعم التعاون المهني والثقافي بين مؤسساتها الإعلامية.
واختتم المؤتمر أعماله بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من تبادل الرؤى إلى تنفيذ المبادرات المشتركة، والاستثمار في الكفاءات الإعلامية الشابة، وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة الرسالة الإعلامية، بما يعزز دور الإعلام في نشر المعرفة، وترسيخ قيم الحوار والسلام، وبناء شراكات مهنية مستدامة بين دول الجنوب.

مقالات ذات صلة