*أديس أبابا – 30 يوليو 2026*
عقدت تنسيقية القوى الوطنية اجتماعاً تحضيرياً موسعاً بأديس أبابا لوفدها القادم من الخرطوم، وذلك في إطار التحضير للقاءات المرتقبة مع الآلية الخماسية وسفراء الدول الأجنبية.
وجاء الاجتماع بقاعة فندق “Alkeb Hotel” بحضور قيادات التنسيقية وأعضاء الوفد المشارك في اللقاءات المقبلة.
*الجكومي وفدنا يعكس التنوع الحقيقي للشعب السوداني*
وفي مستهل الاجتماع رحب السيد محمد سيد أحمد سرالختم الجكومي، رئيس تنسيقية القوى الوطنية، بالحضور، مؤكداً الاستعداد التام لمقابلة الآلية الخماسية التي ستعقد اجتماعات منفصلة مع الكتل المشاركة.
وأوضح الجكومي أن التنسيقية قدمت رؤيتها للآلية الخماسية والتي تمت مناقشتها واعتماد مرتكزاتها ضمن أسس الحوار السوداني-السوداني.
كما أكد أنه تمت إضافة عدد من الأعضاء لوفد التنسيقية ليصبح ممثلاً بشكل أوسع، وذلك بهدف إرسال رسالة واضحة للآلية الخماسية تعكس التنوع الحقيقي والمجتمعي للشعب السوداني داخل التنسيقية.
وشدد على انسجام وتجانس رؤية التنسيقية وتحدثها بصوت واحد، لافتاً إلى أن ذلك ينعكس إيجاباً على احترام الآلية الخماسية للتنسيقية.
*قيادات التنسيقية: نتبنى قضية الوطن لا الأجندات الضيقة*
ومن جهته أكد السلطان سعد بحر الدين، النائب الأول لرئيس التنسيقية، أن حديث أي فرد في التنسيقية يمثل الجميع، وأن كافة الكتل متفقة على الرؤية المقدمة للآلية الخماسية. وأشار إلى أن التنسيقية لا تتبنى أي حزب أو جهة سياسية وإنما تتبنى قضية السودان الكبرى، وأن الإدارات الأهلية تتعامل مع كافة الحكومات من أجل معاش الناس واستقرارهم.
كما أكد الشيخ عبد الرحيم محمد صالح، نائب رئيس التنسيقية، أن الوفد جاء لأداء مهمة وطنية خالية من الأجندات السياسية الضيقة، وأن الهم الأساسي هو الوطن والمواطن. وجدد دعم التنسيقية لشرعية الدولة والحكومة الحالية باعتبارها الممثل الشرعي للشعب السوداني.
ومن جهة أخرى شدد الناظر حسن عبد الحميد، نائب رئيس التنسيقية، على حرص التنسيقية على النظام والترتيب المؤسسي، مطالباً بأن يكون للتنسيقية النصيب الأكبر في الحوار السوداني-السوداني نظراً لتمثيلها الحقي لكافة أطياف المجتمع.
وفي السياق ذاته قال الدكتور عثمان الطيب، نائب رئيس التنسيقية، إن نضال التنسيقية يستهدف بقاء السودان واستقراره، مشيداً بوضوح الرؤية وتوافق الجميع عليها.
وأكد المهندس نصر الدين حميدتي، نائب الأمين العام، أن تنسيقية القوى الوطنية تضم كيانات شاملة وتمثل سنداً للحكومة الشرعية، وتزخر بكوادر وطنية متمكنة.
ودعا المهندس أحمد عيسى، عضو المجلس الرئاسي، إلى ضرورة الدفع بمزيد من الواجهات لزيادة حصة مشاركة التنسيقية باعتبارها كياناً جامعاً ذا رؤية موحدة.
من جانبها أوضحت الأستاذة رجاء حسن جعفر، مساعد رئيس التنسيقية، أن قوة التنسيقية تستمد من الصدق والإخلاص، مشيرة إلى أهمية تسليط الضوء على معاناة النساء السودانيات اللاتي تحولن إلى لاجئات ونازحات جراء الحرب.
كما أكدت المهندسة جليلة علي عبد الرحمن، مساعد الأمين العام ومقرر المجلس الرئاسي، أن التنسيقية باتت مضرب المثل في الشفافية والوضوح بشهادة الآلية الخماسية، وأن روح حب الوطن هي ما يجمع أعضاءها.
#### *مخرجات الاجتماع*
وفي ختام الاجتماع أوجز السيد محمد سيد أحمد الجكومي أبرز المخرجات، والتي شملت التحضير لعقد لقاء هام بالعاصمة الخرطوم مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، والإعداد لعقد المؤتمر العام للتنسيقية بالخرطوم في القريب العاجل.
وأكد الجكومي أن التطورات الأخيرة أثبتت أن تنسيقية القوى الوطنية أصبحت رقماً لا يمكن تجاوزه على الصعيدين الداخلي والخارجي، مجدداً شكره للحضور والجاهزية الكاملة لخوض لقاءات الآلية الخماسية بروح الفريق الواحد.




