أديس أبابا – 2 أغسطس 2026
عقدت الآلية الخماسية، برئاسة ممثل الاتحاد الإفريقي البروفيسور محمد بن شماز، وبمشاركة ممثلي الإيقاد والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، اجتماعًا مع وفد تنسيقية القوى الوطنية برئاسة محمد سيد أحمد سرالختم (الجكومي)، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ضمن المشاورات المتعلقة بمسار الحوار السوداني–السوداني.
وبحسب بيان صادر عن التنسيقية، ناقش الاجتماع رؤية الوفد بشأن إطلاق حوار وطني شامل، حيث أكد تمسكه بحوار سوداني–سوداني دون إقصاء، يُعقد داخل السودان، وتكون مخرجاته معبرة عن الإرادة الوطنية وتحافظ على وحدة البلاد وسيادتها.
وأضاف البيان أن الوفد شدد على ضرورة تمثيل مختلف مكونات المجتمع السوداني، بما في ذلك الشباب والنساء والإدارات الأهلية والطرق الصوفية والرياضيون، لضمان شمولية العملية السياسية.
وأوضح البيان أن وفد التنسيقية دعا إلى الفصل بين المسارين السياسي والأمني، ورأى أن القضايا الأمنية والعسكرية ينبغي أن تُناقش ضمن مسار مستقل تشارك فيه الأطراف المسلحة المعنية.
وأشار البيان إلى أن رئيس التنسيقية أكد، خلال رده على سؤال بشأن مشاركة الإسلاميين، أن الحوار يجب أن يكون شاملًا ولا يقوم على إقصاء أي مكون سياسي، وأن حق المشاركة في الانتخابات يحدده الشعب عبر صناديق الاقتراع، مع التفريق بين المشاركة في الحوار والمشاركة في مؤسسات الفترة الانتقالية.
كما تضمن البيان دعوة إلى تصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية، ووقف ما وصفه بالدعم الخارجي المقدم لها، ورفض المساواة بينها وبين القوات المسلحة السودانية، إضافة إلى المطالبة برفع العقوبات المفروضة على السودان، ودعم جهود إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.
وأضاف البيان أن الوفد دعا الآلية الخماسية إلى زيارة السودان للاطلاع على الأوضاع الإنسانية وآثار الحرب، مؤكدًا أهمية استمرار الحوار للوصول إلى توافق وطني.
ووفقًا للبيان، أكدت الآلية الخماسية خلال الاجتماع أنها لا تدعم أي حكومات موازية، ولم تعترف، ولن تعترف، بما يسمى “حكومة تأسيس”، كما أعربت عن تقديرها لتنوع مكونات تنسيقية القوى الوطنية، معتبرةً أن ذلك يسهم في تعزيز شمولية الحوار الوطني.
> ملاحظة تحريرية: هذا الخبر يستند إلى بيان صادر عن تنسيقية القوى الوطنية، وتُنسب المواقف والآراء الواردة فيه إلى الجهة المصدرة للبيان.




