*محمد سيد أحمد سرالختم الجاكومي: سيرة سياسية ووطنية ورياضية*

محمد سيد أحمد سرالختم الجاكومي شخصية سودانية عُرفت بنشاطها السياسي والوطني، وبمواقفها المعارضة للأنظمة الشمولية، إلى جانب حضورها في المجال الرياضي والعمل العام.

برز اسمه مبكراً في الحركة الوطنية والسياسية، وكان من المشاركين في الحراك الذي سبق ثورة أبريل 1985، حيث يذكر أنه كان من الداعين إلى التحرك الجماهيري لإسقاط نظام جعفر نميري، وأنه كان من أبرز المحرضين والمنظمين للحراك الذي أسهم في تفجير الثورة.

وعقب انقلاب 30 يونيو 1989، واصل الجاكومي نشاطه المعارض، وكان له موقف واضح من النظام الجديد، كما ارتبط اسمه بالعمل السياسي المعارض في صفوف القوى الاتحادية والوطنية.

وفي عام 1994، تولى رئاسة التجمع الوطني الديمقراطي، وظل ناشطاً في صفوف المعارضة، وتعرض للاعتقال بسبب نشاطه السياسي في أعوام 1994 و1999.

ومن المواقف التي يذكرها الجاكومي في مسيرته السياسية أنه كان صاحب مقترح التوجه إلى القصر الجمهوري لإسقاط نظام عمر البشير، بدلاً من التوجه إلى البرلمان للمطالبة بزيادة الأجور، وهو المقترح الذي رأى فيه تعبيراً عن ضرورة الانتقال من المطالب المعيشية إلى مواجهة النظام وإسقاطه.

وفي الفترة الأخيرة من حكم البشير، اعتُقل الجاكومي مرة أخرى في ديسمبر 2018، وظل معتقلاً حتى نجاح الثورة وسقوط نظام البشير في 11 أبريل 2019.

ويقدم الجاكومي نفسه باعتباره من أصحاب المواقف المبكرة في مواجهة الأنظمة العسكرية، ومن الذين شاركوا في العمل السياسي المعارض على مدى عقود، مؤكداً أن موقفه السياسي يقوم على رفض الحكم الشمولي والدفاع عن التحول الديمقراطي وإرادة الشعب السوداني.

وإلى جانب نشاطه السياسي، ارتبط اسم محمد سيد أحمد سرالختم الجاكومي بالعمل الرياضي والعام، وظل حاضراً في عدد من القضايا الوطنية والمجتمعية، ما جعله شخصية معروفة في المشهد السوداني.

وتبقى تجربته السياسية الممتدة من مرحلة ثورة أبريل 1985، مروراً بمقاومة نظام الإنقاذ والاعتقالات التي تعرض لها، وصولاً إلى ثورة ديسمبر وسقوط نظام البشير، جزءاً من مسيرة سياسية سودانية طويلة ارتبطت بالصراع من أجل التغيير والتحول الديمقراطي.

مقالات ذات صلة