*مطار مروى تحرر فى بضعة ايام .. و28 شهيدآ من المستنفرين ، حين كان احدهم على الحياد*
*العودة الطوعية الى البلاد تشكل 80% من اشغالات المعابر*
*احصاءات رسمية : اكثر من عشرة الف عائد فى اسبوعين منهم حوالى اربعة الف طالب جامعى و 15 سبتمبر سيعود آخر استاذ جامعى ،*
*السودانيون لن يخرجوا مرة اخرى من ديارهم بسبب الحرب و العدوان*
*السودانيون اعدوا العدوة للدفاع عن مناطقهم ضد اى معتد*
*مروى لقنت المعتدين درسآ..و 28 ىشهيدآ من المتطوعين فى تحرير مطار مروى..و تعال مروى*
*فى اى سياق و فى اى زمان يعود خطاب الكراهية و التحريض*
*اثارة المخاوف و بث الكراهية للتشويش على الحوار السودانى – السودانى*
الاسافير تضج بحديث الكراهية ، و فى اى السياقات و الازمان قيل هذا ، و بغض النظر عن حقيقة ما جرى ، ينبغى تذكير قائله بان مطار مروى تحرر فى بضعة ايام من دنس المليشيا و لم تستطع دخول مروى ، فى وقت كان ( احدهم ) ومن معه على الحياد ، و عليه الا ينسى هذا ، فلا احد سينسى ،
عليه لا احد يستطيع ان يغير التاريخ ، و الكل يعلم ان التنمر لن يضفى على التبريرات الواهية قيمة اضافية ، وان اثارة مثل هذه الاحاديث لن تخيف احدآ من المواطنين ، فلن يحدث امرآ اكثر مما حدث ، و لن تكون هناك خسارة اكثر مما خسر، وهى لن تحد من تدفق العائدين لكل انحاء البلاد ، بما فى ذلك اهل المناطق التى ترزح تحت احتلال المليشيا فى دارفور ،
هذا الذى يبث الكراهية ، يبدد و يشتت جهود غيره و التى تعمل على تحرير كل بقاع الوطن ، وهو يخشى ان لا يجد له مكان بعد انقشاع المعركة ، وهكذا يتم التشويش على فرصة تلاقى الفرقاء فى حوار سودانى – سودانى حقيقى مناط به حل الازمة السياسية على الاقل ، ارقين – اشكيت تعمل فى اتجاه واحد ،
30 اغسطس 2026م




