*ضبط مصنع لغش المبيدات والأسمدة.. شعبة الكيماويات: جريمة تهدد الأمن القومي*

 

أكدت شعبة مستوردي الكيماويات الزراعية بالغرفة القومية للمستوردين ان الجريمة المنظمة
التي تم الكشف عنها مؤخرا بواسطة الخلية الأمنية بولاية كسلا بالكشف عن أكبر مصنع لغش وتزوير إنتاج المبيدات الزراعية والاسمدة بمدينة كسلا أكدت انها تمثل عملا تخريبيا منظما عابرا للحدود وتمثل اعتداءا على الأمن الاقتصادي القومي.

وأوضحت الشعبة في
بيان لها اليوم انها ظلت
تتابع تفاصيل الجريمه النكراء المنظمه التي تم الكشف عنها مؤخراً بواسطة الخليه الامنيه وجهاز المخابرات العامه بولاية كسلاوالتي تمثلت في الكشف عن اكبر مصنع لغش وتزوير المبيدات الزراعيه والاسمدة بمدينة كسلا .

وأشار البيان إلى انه تم العثور على كميات ضخمه من المبيدات والاسمدة المنهوبه أثناء فترة الحرب والتي تصنف كأكبر عمليه غش تجاري وتزوير وتهريب شهدتها البلاد في الفترة الاخيرة، وقال البيان
“هذا الفعل يشكل عدوانا صارخا على الامن القومي وضربه في عمق الاستقرار الاقتصادي والبيئي بما يصيب الإنسان والحيوان والزراعة والأرض من اضرار.

ونوه بيان الشعبة إلى ان ما تم ارتكابه من اعمال تزوير وتهريب وغش ممنهج لا يمثل مجرد مخالفه قانونيه عابره بل هو فعل تخريبي متعمد وعابر للحدود يستهدف تدمير الاقتصاد الوطني وتدمير البيئة المحليه وصحه المواطنين من اجل تحقيق مكاسب غير مشروعه على حساب مصلحه الوطن ومستقبل اجياله .
وقال البيان “بناءا على ذلك فإن الشعبة تعلن للراي العام ادانتها المطلقه لهذه الافعال الاجراميه وتعتبرها طعنه في خاصره الامن الاقتصادي والصحي بالبلاد وطالبت الشعبة بالعداله العاجلة و الناجزه ومطالبة الاجهزة القضائية والامنيه المختصه بضرب اوكار المفسدين وتطبيق أقصي العقوبات الرادعه بحق كل من ثبت تورطه او تواطأ او سهل تلك العمليات الاجرامية.

كما دعا البيان إلى حمايه الاقتصاد والبيئة
وتشديد الرقابه على المنافذ والاسواق وتطوير منظومات الحمايه ومساعدة المجلس القومي للمبيدات لأداء دوره الرقابي واعادة النظر في العقوبات التي تشملها القوانين لتتواكب مع المستجدات، كما دعا البيان الموطنين ووسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع بالوقوف كخط دفاع اول لمواجهة الفساد والابلاغ عن الممارسات المشبوهة التي تؤثر على سلامه الوطن والمواطن.

وحيا البيان يقظة الأجهزة الامنيه والمخابرات العامه ووزارة الزراعه وإدارة وقاية النباتات
بولاية كسلا لموقفهم الوطني الأصيل باعتبار
ان حمايه الوطن وصون مقدارته الاقتصاديه والحفاظ عليها هي مسؤولية اجتماعيه لا تقبل التهاون والتراجع.

مقالات ذات صلة