الخرطوم: سودان 4نيوز
رفضت وزارة الخارجية، اتّهامات الإدارة الأمريكية للقوات المسلحة بارتكاب جرائم حرب. وقالت في بيان اليوم الخميس، إنّ واشنطن تجاوزت الإشارة لحزمة من الانتهاكات ارتكبتها قوات الدعم السريع.
وأعربت الخارجية، عن “استغرابها ورفضها للاتهام الذي ورد في بيان الخارجية الأمريكية بارتكاب القوات المسلحة جرائم حرب وإنّها اتّهامات لا أساس لها من الصحة”.
ورحّب البيان بما توصّلت إليه الولايات المتحدة من أنّ “المليشيا المتمردة” ارتكبت جرائم ضد الإنسانية وجرائم تطهير عرقي، وجرائم عُنف جنسي ومُهاجمة واختطاف النساء والفتيات، واستهداف النازحين والفارين من القتال، بما يُشابه الإبادة الجماعية.
ورفضت الخارجية، المزاعم المُعمّمة التي ساوت بين القوات المسلحة والمليشيا المتمردة بالمسؤولية عن إطلاق العنان للعنف المُروّع والموت والدمار، واحتجاز المدنيين، وقتل بعضهم في مواقع الاحتجاز، ورأت أن تلك الممارسات مسؤولة عنها قوات الدعم السريع، وأن الاتهامات المُوجّهة للجيش لا تستند على أدلة.
وأضافت: “بيان الخارجية الأمريكية تجاهل تماماً الإشارة إلى واجب وحق القوات المسلحة، الجيش الوطني الشرعي، في الدفاع عن البلاد والشعب وحماية مقار قياداتها، في وجه عدوان بربري من مليشيا، قوامها مُـرتزقة، يستهدف كل مقومات الحياة والسيادة والمدنية في البلاد”.
وأكّدت أنّ بيان الخارجية الأمريكية لم يتضمن أي ذكر لجرائم خطرة أخرى للمليشيا، مثل احتلالها لمئات الآلاف من مساكن المواطنين في العاصمة وتشريد ما لا يقل عن 5 ملايين من سكانها، وتحويل المستشفيات والجامعات ودُور العبادة وغيرها من الأعيان المدنية إلى ثكنات عسكرية.
وشدّدت الخارجية على أن ذلك يمثل انتهاكاً لما التزمت به قوات الدعم السريع في إعلان جدة للمبادئ الإنسانية الموقع في 11 مايو الماضي.
وانتقدت، تجاوز الخارجية الأمريكية الإشارة للدول التي تواصل إمداد الدعم السريع بالأسلحة والمُـرتزقة، وهي دول لها علاقات وثيقة بالولايات المتحدة برغم الشهادات الدامغة والموثقة حول دورها ومطالبات الكونغرس وعدد من المنظمات والخبراء لحكومة الولايات المتحدة باتّخاذ موقف واضح من هذه الدول.
وأكد أن ذلك يجعل هذه الدول شريكة ومسؤولة عن الجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي التي ترتكبها قوات الدعم السريع