*طاهر المعتصم يكتب :خالد محمود الذي نود*

..

لا تكتمل معرفتك بالقاهرة ولا بالصحافة المصرية الا بمعرفة قديس الصحافة الاستاذ الكاتب الصحفي خالد محمود
ابن الاقصر والتاريخ والحضارة ونحن اهل السودان لنا محبة كبيرة لأهل الصعيد لصفاتهم المحمودة.
خالد محمود خبر السودان وأهله منذ سنوات بل رسالة الدكتورة التي بصدد تقديمها في القريب عن المرأة السودانية في ثورة ديسمبر..
رافق في الخليج الأساتذة فيصل محمد صالح ومحمد الاسباط وعثمان فضل الله واخرين، زار السودان وعرف اهله والتقى ساسته وتناول الطعام في قندهار سوق الناقة، وصودرت كاميرته بحسب احمد يونس.
الجلوس الى خالد محمود يحيلك الى العودة إلى الكتب التي طالعتها ولم تطالعها، ثقافته الموسوعية ترسلك الى انطونيو غرامشي مرة وإلى حسن نجيلة مرة.
ما بين قهوة الممر عند الاوقاف او الحديقة الدولية او نقابة الصحفيين تتعدد اللقاءات ولا تغيب عنها الأستاذة مروة كامل والأستاذ محمد امين والراحل تنزلت عليه شآبيب الرحمة علي سعيد.
قبل يومين ادهشني القديس بسعة صدره وحكمته في النقاش

هذه الكلمات في محبة الصديق الصدوق Khalid Mahmoud
الذي هون علينا ليل الغربة بثقافته الرفيعة وادبه الجم واتساقه الملفت للنظر ومهنيته التي يشار إليها بالبنان في بلاط صاحبة الجلالة الصحافة..

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole