*إلي جنات الخلد ياخليفة. بقلم: الفاضل عباس محمد علي*

.
رحم الله الخليفة علي أبو زيد فقد كان رجلا أريحيا ومضيافا وظريفا ومحبا لوطنه وشعبه. وقد نذر نفسه للعمل الجاد الخلاق في الميدان المهني، مع التواجد السامي والدائم في السوح الاجتماعية والسياسية. ولقد تعرفت عليه منذ نيف وثلاثين عاما ولم أجده الا السهل القريب المبادر لخدمة الكادحين من أبناء جلدته ومن كافة ألوان الطيف السوداني. لقد كان زعيمنا ورئيسنا في مجال الحزب الاتحادي والتجمع الوطني الديموقراطي والنادي السوداني بابو ظبي الذي انتخب لرئاسته عدة مرات تقريبا بإجماع الأصوات، فقد كان ملتزما بالخط الوطني المعارض لنظام الإنقاذ في غير تشنج أو انفعال بل كان منفتحا علي كل التيارات السودانية المتضاربه، رافعا شعارات التعقل والوحدة والسلام وعدم المساومة في قضايا الشعب الأساسية. كان يقول لي عندما يحتدم النقاش وتتشاكس الرؤي ( خلينا نحل الأمور بالطيبة). وكان دائم السعي لرتق الفتق والتسامح بين رفاقه ومن حوله. كان رجلا شهما وقويا مع روح سمحة وقلب أبيض ونفس مشحونة بحب الخير للآخرين. ألا رحم الله الباشمهندس علي أبو زيد صديق الجميع وجعل البركة في ذريته إلي يوم الدين. إنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole